عائلة الـ40 ناخباً التي ملأت تاريخ لبنان نوّاباً ووزراء... ورئيساً

■ سليم لحّود اقتنصه الموت على بعد خطوة من الرئاسة
■ صار هناك إميل إميل إميل لحّود والسلالة مستمرّة

أيعود أحد أبناء آل لحود إلى المجلس النيابي بعد غياب 4 سنوات هو الغياب الأول لهم منذ عام 1951، أم أن التوازنات الجديدة تطوي صفحة هذه العائلة التي دخلت، رغم عديدها المتواضع جداً، التاريخ اللبناني من بواباته المتنوعة: سفراء، مديرون عامون، قضاة، قيادة الجيش، نواب، وزراء، ورئاسة جمهورية

غسان سعود
يثير احتمال ترشح النائب السابق إميل لحود على لائحة العماد ميشال عون في المتن الكثير من الأخذ والرد، فيما لا يزال النقاش في احتمال استغناء قوى 14 آذار في المتن عن خدمات الوزير نسيب لحود محصوراً في الغرف الانتخابية المقفلة بإحكام.
وفي الوقت نفسه، لا أحد يبحث في إمكان توحيد اللحودين لجهودهما تشكيلاً منهما لقوة ضغط على مركّبي اللوائح كما تفعل العائلات الأخرى. لأن ما يفرق بين الرجلين يسبق ولادتهما بكثير. وفي النتيجة، يبدو أن لحودَي اليوم، الأقرب بين الموارنة كل في معسكره إلى سوريا من جهة وإلى السعودية من جهة أخرى، لا يلقيان الاهتمام المتوقع من حلفائهما.

إميل إميل يحرج المعارضة

يواجه تبنّي العماد عون لترشح النائب السابق إميل إميل لحود أسئلة أكثر حرجاً حول ما يمكن أن يضيفه إلى اللائحة مقارنة بمرشح الحزب القومي مثلاً أو بابن بلدته بعبدات النائب سليم سلهب. أو ما سيقدمه للمواطن بعدما حكم والده البلاد تسع سنين.
وفيما ترفض عائلة الرئيس إميل لحود التعليق على موقف حلفائها ولا سيما حزب الله والطاشناق، تبدو جازمة في قرارها المضي بترشيح إميل إميل مهما تكن الظروف.
ويستند المقرّبون من العائلة إلى نقطتي قوة أساسيتين في جدالهم، أولاهما أن كسر نسيب في بعبدات والبلدات المجاورة صعب جداً دون مرشح من آل لحود، وخصوصاً أن العائلة حسمت قرار عدم تكرار تجربتي 2005 و2007 حين وضعت كل إمكاناتها في تصرف اللائحة المناوئة لنسيب. وثانيهما أن لحود الابن مرَّ خلال الأعوام الأربعة الماضية بما يسمونه «معمودية نار سياسيّة» وأثبت وفاءه بالتزاماته وإتقانه الدفاع عن مبادئه.
بينما يرى بعض المقربين من عائلة الرئيس السابق أن صدقية حلفائه السابقين، ولا سيما حزب الله والطاشناق، ستكون على المحك، مشيرين إلى أنهم يشددون على أن استمرار وهج العائلة وتعزيز كرامتها يكونان بتبنّي ترشيح لحود في المتن، دون أن يعني ذلك إقفالاً كاملاً للباب في وجه احتمال ترشح إميل إميل في دائرة بعبدا، حيث لحزب الله والحزب الديموقراطي القريب من لحود، نفوذ مباشر. وفي كل الحالات، يحتاج تبنّي العماد عون لترشح لحود إلى جهد كبير من الأخير ليثبت استحقاق النيابة على كل المستويات التي يأخذ عون بها.

خوف كتائبي من نسيب

بدوره، يواجه نسيب لحود تحدياً حقيقياً نتيجة حسابات متنيّة لم يعرها الاهتمام الكافي. فمن جهة يعارض ميشال المر بصورة قاطعة التفاهم معه لأسباب يقول عارفو المر إنها عصيّة على العلاج. ومن جهة أخرى يجري رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل الحسابات الانتخابية، فيتأكد يوماً بعد يوم من أن لحود الذي سيُعطى أصوات الكتائبيين إذا تقرر التحالف بينهما، لن يعطي شيئاً لمرشح آل الجميّل. فيما احتمال خرق لائحة عون يقتصر حتى اليوم على مقعد ماروني واحد. وبالتالي، إذا أخذ لحود أصواتاً من الجميّل فسيخرق هو ويحلّ محل الجميّل.
أما تراجع حضور نسيب في المتن، فيردّه المتابعون إلى أسباب ثلاثة أساسية:
1ـــــ تقاسم النائب سليم سلهب ـــــ ابن بعبدات والأحزاب المسيحيّة، وخصوصاً القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والكتائب ـــــ لقاعدته الناخبة.
2ـــــ تفاقم استعلائه وابتعاده عن الناس، حيث يحصر لقاءاته ببعض المسنّين الذين لا يملك القدرة على الإفلات من ألسنتهم إن لم يستقبلهم.
3ـــــ انكسار هالة صدقيّته بعد لامبالاته بتعديل الدستور لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً، إضافة إلى عدم إعجاب المتنيين عموماً بزعامة تستمد نفوذها المعنوي من المملكة السعودية (حقيقة القربى بين لحود والنظام السعودي تكمن في زواجه من شقيقة إحدى زوجات الملك السعودي).
والسؤال الأساسي الذي يتردد في المتن هو عمّا يمكن لحود أن يقدمه للائحة الأكثرية، مقارنة بما يمكن رجل الأعمال سركيس سركيس أو فؤاد أبو ناضر أو مرشح القوات اللبنانية أو مرشحاً من آل أبو جودة أن يقدموه. مع العلم أن مصادر مواكبة للانتخابات أكدت أن النائب سعد الحريري في لقائه الأخير مع المر حاول إقناعه بمصالحة لحود انتخابياً، قائلاً ما مفاده أن لحود مرشح الحريري شخصياً في المتن.

الكيان السياسي اللّحودي

في كل الحالات، يتردد في المتن وخارجه أن الكيان السياسي اللحودي الذي أسسه النائب والوزير السابق إميل لحود لم يعد كما كان، وأن اللحودين لم يستغلا الدعم السوري شبه المطلق عشر سنين لبناء حيثية خاصة تفرضهم رقماً صعباً في أية معادلة. وفي هذا السياق، يتذكر الناس بحنين أيام كانت اللحودية توصل إلى المجلس، في عز الشمعونية والشهابية والكتائبيّة، نائبين. وهكذا يبدأ الكلام عن إميل لحود الأول وجميل لحود وسليم لحود ولا يعود ينتهي، متمدداً من السياسي إلى الشخصي، مخلّفاً عشرات الروايات عن رجال أقل ما يقال فيهم إنهم كانوا في مستوى أبرز رجال السياسة في تلك الحقبة وفق كلِّ المعايير.
وتزخر الروايات المتناقلة بتفاصيل معظمها تناقلها المتنيون من جيل إلى آخر، ويرويها الناس بطريقة تشير إلى حجم الإعجاب بتلك العائلة. وتقتضي البداية دائماً العودة قرابة عشرة عقود، حيث كان لجرجس لحود (والد الوزير والنائب السابق إميل لحود) 5 بنات، وسبعة شبان هم، بحسب العمر: نصري (مدير عام الإعاشة)، نسيب (رئيس بلدية بعبدات)، حليم، يوسف، لحود، إميل، وجميل. إضافة إلى 5 آخرين توفّوا باكراً جداً. ترشح 3 لحوديين للانتخابات (إميل، جميل، ولحود) ليفوز اثنان (إميل وجميل)، واثنان من الأبناء (سليم نسيب لحود وفؤاد لحود لحود) ترشحا وفازا، واثنان من الأحفاد (نسيب سليم نسيب لحود وإميل إميل جميل لحود) ترشحا وفازا أيضاً. (سمّى النائب السابق إميل إميل ابنه الذي رُزق به قبل نحو عامين، إميل أيضاً. فأصبح التسلسل: إميل إميل إميل لحود). مكرسين استمرار العائلة، المنقسمة على نفسها بفعل جاذبية النيابة، مهما تكن الظروف.
وكان إميل جرجس لحود قد ترشح منفرداً عام 1937، فنال 8855 صوتاً، وخسر، ليفوز في الدورة اللاحقة، عام 1943، على اللائحة الدستورية، قبل أن يخسر عام 1947 إثر ترشحه مع لائحة سليم الخوري ضد لائحة شمعون ـــــ جنبلاط. وعامي 1951 و1953 فاز إميل، أحد أبرز الوجوه النيابية في تاريخ لبنان الحديث. ومع تحول إميل لحود إلى الرقم الصعب في المتنين الشمالي والجنوبي بالنسبة للرئيس شمعون، توفي إميل لحود فجأة، فاتحاً باب الانقسام العائلي الذي دخلته العائلة، بتشجيع من شمعون، قبل 55 عاماً ولم تعد تعرف وسيلة للخروج منه. إذ اجتمع الإخوة وأبناؤهم (كان أصغر الأبناء الرئيس إميل جميل لحود) عند جميل أصغرهم في منزل والدته في منطقة زقاق البلاط. وسئلوا عمّن ينوي الترشح لملء المقعد الشاغر. ومر الدور وفق العمر على نصري، نسيب، حليم، ويوسف، فأكدوا لأسباب مختلفة أنهم لا يريدون الترشح. وحين وصل الدور إلى لحود لحود قال إنه ينوي ذلك. وهكذا أخذت العائلة قراراً بدعم لحود. غير أن الرئيس شمعون سارع إلى طلب لقاء مع سليم، ابن نسيب (الذي سبق ذكره قبل أسطر)، وأقنعه بالترشح ضد عمه، متعهداً توفير كل الدعم اللازم. ففاز سليم في الانتخابات الفرعية.
وفي دورة 1957 ترشح اثنان من آل لحود، كل ضد الآخر، للمرة الأولى. فخسر مرشح العائلة المنفرد لحود لحود، إذ نال 2554 صوتاً، وفاز سليم لحود الذي تحالف بمباركة شمعون مع ألبير مخيبر ومرشح الحزب القومي أسد الأشقر، وقد غلبوا لائحة موريس الجميل وخليل أبو جودة وغبريال المر.
وعام 1960، ازداد الشرخ توسّعاً، فترشح ثلاثة من العائلة الصغيرة، هم فؤاد لحود لحود الذي ترشح منفرداً وخسر جامعاً 3349 صوتاً، فيما ترشح سليم لحود مع الرئيس شمعون وجميل لحود مع موريس الجميل. ففاز الجميل (18897 صوتاً) على سليم (13634 صوتاً). وفي الدورة اللاحقة، عام 1964، دخل المجلس النيابي ممثلان لآل لحود هما: جميل وسليم، ومع تبدل التوازنات عشية الحلف الثلاثي، عام 1968، استطاع سليم المتحالف مع خصميه السابقين موريس الجميل وإميل سلهب، أن يقصي جميل.
وفي الدورة اللاحقة، عام 1972، طرح جميل ترشيح فؤاد لحود ابن شقيقه إميل، فاعترض نسيب ابن النائب السابق سليم لحود. لكن الرئيس شمعون قطع الطريق على نسيب ـــــ مرشح مكتب الطلاب في الوطنيين الأحرار يومها، مفضلاً دعم فؤاد لحود الذي تحالف مع أمين الجميل وأوغست باخوس وأرا يروانيان، وفازت اللائحة باستثناء ميشال المر نتيجة خرق النائب الراحل ألبير مخيبر. وقد استمر فؤاد لحود نائباً حتى وفاته عام 1987.

تعديل الدستور يخرب الصلحة

بعدها، أو بعد الطائف، بدأت مرحلة جديدة في تاريخ العائلة اللحودية التي كانت واحدة من عائلات مارونية قليلة عرفت كيف «تحفظ رأسها»، إذ حل الأبناء محل الآباء محاولين ملء الفراغ الماروني في المتن وبعبدا الناتج من إقصاء الجميليين والشمعونيين. فبرز إميل جميل لحود المؤسس في قيادة الجيش لـ«جيش الإخوة والتنسيق»، ونسيب سليم لحود السفير في واشنطن، وكان الرجلان اللذان ورثا خلاف والديهما جميل وسليم قد التقيا أوائل عام 1990 حين زار نسيب إميل في وزارة الدفاع ليهنئه بتعيينه قائداً للجيش، واتفقا على فتح صفحة جديدة. كان أول ما كتب فيها، مباركة إميل لقرار الرئيس الياس الهراوي تعيين نسيب ـــــ صديق الهراوي السابق في القرب من الرئيس كميل شمعون ـــــ سفيراً للبنان في واشنطن. ولاحقاً، حين همّ السوريون بملء المقاعد الشاغرة في المجلس النيابي سئل إميل لحود عمّن يرشح لخلافة النائب الراحل فؤاد لحود، فطرح اسم هنري لحود لحود، لكن الهراوي قال إنه يفضل نسيب، فلم يعترض العماد لحود. ومرت العلاقة باستقرار نسبي دفع نسيب إلى الوقوف في عرس كارين إميل لحود والياس ميشال المر، عام 1992، مع العائلة لاستقبال المهنئين. وبادر الرئيس لحود إلى مطالبة النائب ميشال المر بأن يأخذ نسيب معه كممثل عن العائلة على اللائحة.
لكن الأزمة تجددت عام 1995، حين طرح تعديل الدستور للتمديد للرئيس الهراوي في الرئاسة الأولى وللعماد لحود في قيادة الجيش، فكان نسيب لحود أبرز المعارضين بصفته «رجل الدستور». وانعكس الخلاف بين اللحودين على العلاقة بين نسيب والمر الذي رفض أخذ نسيب على لائحته عام 1996 رغم طلب السوريين ذلك. وفي تلك الدورة، كان العماد لحود بدأ يتطلع إلى الرئاسة الأولى ولم يكن لديه مرشح من العائلة جدي، فابنه إميل لم يبلغ السن المناسبة بعد، وشقيقه نصري يشغل موقعاً قضائياً مميزاً، وابن عمه هنري أمسى متقدماً في السن. ويروى أن المر بعد إعلان النتائج زار نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، ودخل قائلاً: لولاكم لفازت لائحتي كاملة. فأجابه خدّام: «قلنا لك إن نسيب حاجة قومية، ونجاحه مطلب قومي، لم تقتنع، فاستعنا بأصدقائنا لينتخبوه». وعام 2000، تدخل المر عند الرئيس لحود وأقنعه بضرورة ترشيح ابنه إميل نظراً إلى ضرورات المعركة حيث إن «إسقاط نسيب ـــــ ابن سليم لحود ـــــ يفرض ترشح إميل ـــــ حفيد جميل لحود». وهكذا كان إذ تقاسم نسيب وإميل أصوات بلدة بعبدات وجوارها بدل فوز نسيب بها كلها (تتوزع أصوات ناخبي بعبدات: ثلث يؤيدون نسيب بصفته وارث سليم لحود، ثلث يؤيدون إميل بصفته وارث جميل لحود، وثلث يتركون للحظة الأخيرة تحديد وجهتهم، وغالباً ما يقترعون للاثنين).

الترشّح فرض عائلي

نتيجة لكل ما سبق، لا يتردد أحد في بعبدات في التأكيد أن ترشح نسيب وإميل حتمي، مشيرين إلى أن ترشح إميل يسهّل ترشح نسيب، تماماً كما أن ترشح نسيب يقرب عون أكثر من تبني إميل. وخصوصاً إذا أخذ في الاعتبار ما دأب طبّاخ السوريّين في انتخابات المتن النائب ميشال المر على تكراره دائماً، وهو أن مقارعة الوزير نسيب سليم لحود في المتن شبه مستحيلة دون مرشح من آل لحود يمثل استمرارية للنائب والوزير السابق جميل لحود. حيث يظهر النقاش الانتخابي المتني، فور الوصول إلى بعبدات، أن الناس ورثوا عن أهلهم أحقاداً وفواتير انتخابية كثيرة، إذ ينتقل النقاش من مقارنة بين إميل ونسيب إلى مقارنة بين جميل وسليم بما يستتبعه ذلك من استحضار لكميل شمعون وفؤاد شهاب وغيرهما. في وقت تبدو فيه الأرجحية للفكرة القائلة إن نقطة قوة إميل ونسيب في السياسة ستكون نقطة ضعفهما وإقصائهما في النيابة. ففي النهاية، لن يسهل مرشح سوريا ولا مرشح السعودية مهمة من يؤلف اللوائح وفق حسابات دقيقة.



جدّة الرئيس سليمان لحوديّة

ملء الفراغ المسيحي


نوّاب العائلة ووزراؤها

منذ 1951، لم تخل صناديق الاقتراع في المتن من أوراق تحمل اسم أحد أبناء عائلة لحود (باستثناء بعض الانتخابات الفرعية). والعائلة التي لم تغب مرة عن المجالس النيابية العشرة التي انتخبت بين دورتي 1951 و2000، عرفت كيف تكرس حضورها في الدولة، وخصوصاً في مجلس النواب والوزراء عبر 6 وجوه:
1ـــــ المحامي إميل جرجس لحود (1899 ـــــ 1954)، الذي انتخب نائباً عن محافظة جبل لبنان، دائرة بعبدا ـــــ المتن في دورات سنة 1943، 1947، 1951، و1953 (بعبدا والمتن كانتا دائرة واحدة قبل أن يحسم الرئيس كميل شمعون قرار سلخهما بعضهما عن بعض). وكان أول وزير للمال، إذ عيّن في هذا الموقع عام 1945 في حكومة الرئيس سامي الصلح، وعام 1946 في حكومة الرئيس سعدي المنلا، وعام 1952 في حكومة الرئيس سامي الصلح، ووزيراً للتربية الوطنية سنة 1951 في حكومة الرئيس عبد الله اليافي. وكان إميل الأول من أركان الحزب الدستوري. وقد أرسل الأزهر إثر وفاته برقية تعزية تقول: نعزّيكم بالكبير الذي دانت له لغة القرآن.
2ـــــ اللواء جميل جرجس لحود (1901 ـــــ 1983) الذي انتخب نائباً عن المتن الشمالي في دورتي 1960 و1964. وعيّن وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية عام 1966 في حكومة الرئيس عبد الله اليافي. وقد رشحه كمال جنبلاط لرئاسة الجمهورية سنة 1970. وقد تزوج السيدة أدرينا كارابدجيان، وله ولدان هما: الرئيس إميل لحود والقاضي نصري لحود.
3ـــــ رئيس مجلس إدارة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني سليم نسيب لحود (1910 ـــــ 1971) الذي انتخب نائباً عن المتن الشمالي سنة 1954 خلفاً لعمه إميل، وأعيد انتخابه في دورات سنة 1957، 1964، و1968. وعين وزيراً للتربية سنة 1955 في حكومة الرئيس سامي الصلح، ووزيراً للخارجية والمغتربين سنة 1955 في حكومة الرئيس رشيد كرامي، ووزيراً للأشغال العامة والعدلية سنة 1956 في حكومة الرئيس عبد الله اليافي، ووزيراً للخارجية سنة 1956 في حكومة اليافي الثانية، ووزيراً للأشغال العامة سنة 1957 في حكومة الرئيس سامي الصلح. وكان عضواً في كتلة نواب الوطنيين الأحرار. وكان والده نسيب يردد في بعبدات أن المسافة بين سليم والرئاسة «فشخة واحدة»، على اعتبار أنه سيرث كميل شمعون. وهو والد الوزير نسيب لحود.
4ـــــ العقيد فؤاد نسيب لحود (1912 ـــــ 1987) الذي انتُخب نائباً عن المتن الشمالي في دورة 1972، واستمر نائباً بحكم التمديد حتى تاريخ وفاته.
5ـــــ السفير نسيب لحود الذي عيّن نائباً عن قضاء المتن عام 1991، ثم انتخب عن قضاء المتن الشمالي في دورات 1992، 1996 و2000. وقد أعلن عام 2007 ترشحه لرئاسة الجمهورية. وعيّن وزير دولة عام 2008.
6ـــــ النائب السابق إميل إميل لحود الذي انتُخب نائباً عن قضاء المتن الشمالي، في دورة 2000.