حزب الله يكرّر تحذيره من الانهيار وسلامة يقترح حلّاً ناقصاً
ينتظر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام عودة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى لبنان ليدعوه الى اجتماع يشارك فيه وزير المال علي حسن خليل. وسلامة، بحسب مصادره، ينتظر سلام ليحدد موعداً لهذا الاجتماع كي يعود الى بيروت ويختصر زيارته الى الخارج... هكذا تمارس الحكومة مبدأ "النأي بالنفس" عن واحدة من أخطر الازمات التي تواجه البلاد. سلامة، من جهته، أصدر ما يشبه "إعلان نوايا" أو "خارطة طريق" لحل الازمة مع حزب الله عبر آلية "هيئة التحقيق الخاصة". جمعية المصارف تواصل اتصالاتها وتلتقي اليوم مع وزير الصناعة حسين الحاج حسن والنائب علي فياض بعدما التقت أمس مع خليل وأعلنت أن القانون لا يلزمها بتطبيق التعاميم الصادرة عن مصرف لبنان "ولكنها تطبّقها" على الرغم من ذلك! في هذا الوقت، تقدّمت كتلة المستقبل للدفاع عن "آخر مواقع صمود الاقتصاد اللبناني"، موحية بأن المصارف هي المستهدفة بهجوم حزب الله لا حزب الله هو المستهدف بهجوم الادارة الاميركية واستخدام المصارف اللبنانية كسلاح في هذا الهجوم

