لم يعد تيار المستقبل يرضى بوجود أي صوت اعتراضي على أدائه السيئ. أوضاعه التنظيمية والمالية والسياسية من سيئ إلى أسوأ، لكنه لم يجد لإصلاح حاله سوى تجنيد أجهزة الدولة لملاحقة صفحة فايسبوكية مجهولة تتهم بعض مسؤوليه بقلة الكفاءة وتطالب بإزاحتهم من مناصبهم