عرس في الحدت... و«السيّد» حضر في الزلقا
العرس العوني أمس لم يكن احتفالاً بمنصب رئاسة الجمهورية بقدر ما كان تصالحاً مع القصر الجمهوري الذي جافاه التيار الوطني الحر وجمهوره منذ 26 عاماً مع خروج قائده منه بالبزة العسكرية ليعود إليه اليوم منتصراً بالبزة الرسمية

رلى إبراهيم
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2016
الخط
