السيناريو الأسوأ: قلق «الموت جوعاً» يوازي إعادة إنتاج «النموذج»
يوماً بعد يوم، تقصر المسافة الفاصلة بين اللبنانيّين و«الانهيار». رغم ذلك، لا أحد يمكنه الادّعاء بأن بلوغ هذه النقطة بات محسوماً، إلا أن ذلك لا يلغي أن سيناريو كهذا سيؤدي إلى إفقار الناس وتحطيم من هم فقراء أصلاً. ليس «الموت جوعاً» هو المقلق فحسب، بل أن تعمل الطبقة الحاكمة على إعادة إنتاج «النموذج» نفسه وتسليم البلد لصندوق النقد الدولي أو ما يُسمى «مانحون دوليون». هؤلاء لديهم وصفة جاهزة تشمل إجراءات صرف العمال والموظفين وفرض الضرائب وبيع أملاك الدولة ومواردها

محمد وهبة
الأربعاء 16 تشرين اول 2019
الخط
