صراع «الأجنحة» العونيّة ينفجر: «أنا» جبران... وبنات الرئيس
في صعوده الصاروخي من «قيادي» عوني إلى «الرجل القوي» في عهد الرئيس ميشال عون، نسج جبران باسيل عداوات داخل حزبه وعلى امتداد الوطن والحزب. المقربون منه يرون في وقوفه خصماً رئيسياً في وجه «الترويكا» سبباً رئيسياً لشيطنته، فيما تحمّل مصادر عونية «الأنا» الباسيلية مسؤولية تنفير الناس من المحازبين والنواب من التيار، ما أدى الى مغادرة بعضهم

رلى إبراهيم
الإثنين 28 تشرين اول 2019
الخط
