«معركة تحرير» رهائن ثكنة الحلو: عنف القوى الأمنيّة... بغطاء سياسيّ ودوليّ!
في اليومين الماضيين، لم تتقبّل المجموعة الحاكمة التعرّض للمصارف، فخرجت تحميها بتصريحات الإدانة وأطلقت يد القوى الأمنية ومنحتها الغطاء السياسي - الأمني، فيما مارست ضغوطها على القضاء... بهدف منع الإفراج عن «رهائن ثكنة الحلو». وجاء تصريح للمنسق الخاص للأمم المتّحدة في لبنان، كتدخّل واضح في الشأن اللبناني الداخلي ليصف ما حصل بـ«التخريب» ويعتبر أن ثمة «متسلّلين لخطف التظاهرات». ما سبق فتح الباب أمام عنف غير مسبوق، ليرتفع عدد المتعقلين والجرحى

إيلده الغصين
الخميس 16 كانون الثاني 2020
الخط
