تتالت الردود فور انتهاء كلمة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في ذكرى استشهاد والده، وجاء أولها على لسان وزير الخارجية السابق جبران باسيل، الذي غرّد على تويتر قائلاً: «شو ما انت عملت وقلت ما رح تقدر تطالني، وكيف ما انا كنت ما رح اقبل كون متلك... بتفرّقنا بعض القيم والمبادئ، بس رح يرجع يجمعنا التفاهم الوطني... رحت بعيد بس رح ترجع، الفرق انو طريق الرجعة رح تكون اطول واصعب عليك». ومثله غرّد مستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق سليم جريصاتي قائلاً: «إلى الرئيس الحريري: لماذا إغفال كلفة الفساد على الاقتصاد والمالية العامة؟». لتكرّ بعدها سُبحة تعليقات أعضاء تكتل «لبنان القوي» على تويتر أيضاً، لتُظهر مدى السوء الذي بلغته العلاقة بين التيارين.

على المقلب الآخر، تلقّف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط تحية الحريري خلال خطابه، فرفع 6 لاءات: «وإن كنا اليوم قلّة مع سعد الحريري لكن لا لاغتيال الطائف الذي صاغه رفيق الحريري، ولا للتقسيم المبطّن تحت شعار اللامركزية المالية، ولا لاغتيال لبنان الكبير من قوى الوصاية، ولا للإفلاس من رافضي الإصلاح، ولا لاغتيال العروبة من أعداء الداخل ولا لاغتيال فلسطين من صفقة القرن». بدوره، غرّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي لم يوجّه إليه الحريري تحية في الخطاب، على حسابه على تويتر، قائلاً: «14 شباط فاتحة ثورة الأرز وشهادة مؤلمة، ولكن مدوّية من أجل لبنان، السيد، الحر والمستقل... نواصل المسيرة، ثورة مستمرة من أجل لبنان أولاً وأخيراً». وأرفق جعجع التغريدة بصورة لرفيق الحريري كتب عليها «لن نستسلم لأهداف القتلة».