محمد نزال «محروق قلبه» لأنّ المصرف لم يُحرَق!
لا تزال تُصرُّ المصارف على احتجاز أموال المودعين لديها. يُذَلُّ على أبوابها يومياً المطالبون برواتبهم وفُتاتٍ من ودائعهم المحتجزة. وفي زمن الحجر الصحي، يُجبَر العشرات على الوقوف كالمتسوّلين في صفوف طويلة. هذا المشهد دفع بالزميل محمد نزّال وخضر أنور وكارين هلال وآخرين للتحرّك قبل اعتقالهم من قبل قوى الأمن. وبعد قرار إخلاء سبيلهم، سجّل أنور موقفه: لن أتعهّد بشيء إذا لم تتعهّد المصارف بإعادة أموال المودعين! هكذا بات ليلته حبيساً

رضوان مرتضى
الجمعة 3 نيسان 2020
الخط
