توزّع خسائر مصرف لبنان: هندسات ماليّة ودعم للمصارف
قبل السنة الحالية، جرت محاولات عدّة لـ«اختراق» حسابات مصرف لبنان، وتطبيق قانون النقد والتسليف، الذي يُلزمه بنشر ميزانيته وتقرير عن عمليّاته في السنة المنصرمة. كلّ المحاولات باءت بالفشل، وبقي كلّ ما له علاقة بالمصرف ممهور بعبارة «سرّي للغاية»، بالتوازي مع استمرار رياض سلامة بالتصرّف مُطمئناً إلى كونه «قبطان السفينة» الذي «لا بديل منه»، بعدما تقاعست سابقاً كلّ القوى السياسية عن محاسبته. تبدّلت الأمور مع وضع مسوّدة خطة الحكومة المالية، وتبيّن وجود ما يُقارب الـ 43 مليار دولار من الخسائر في المصرف، سترتفع إلى نحو 63 مليار دولار بعد إعادة الهيكلة

ليا القزي
الإثنين 27 نيسان 2020
الخط
