لبنانيّون يحرّضون صندوق النقد على الوصاية: طرد موظّفين و«ضبط الحدود»
ها قد ظهر مجدداً من يتحدّث باسم اللبنانيين. المصارف مارست هذا المكر أولاً، ثم تلتها مجموعة أشخاص وجمعيات يصنّفون أنفسهم نخباً عاملة في الشؤون القانونية والمالية والتجارية. يظنّون أن تحريض صندوق النقد الدولي على رفع سقف شروطه وفرض وصايته على لبنان مقابل إقراضه الأموال يتيح القيام بدور ما. المريب في الأمر أن مطلبهم بضبط الحدود مع سوريا يتزامن مع بدء تطبيق قانون «قيصر». لا ينقص الصندوقَ تحريضٌ على لبنان، لكن المسألة تكمن في محاولة فرض أجندة سياسية تتبنّى وصول بعضهم إلى مواقع قيادية على ظهر الأزمة

محمد وهبة
الجمعة 5 حزيران 2020
الخط
