البطريركية المارونية في السياسة: متى كانت بكركي محايدة؟
منذ ما قبل «لبنان الكبير»، وجدت الجماعة المارونية موطئ قدم لها في ساحة القرار السياسي. نسجت علاقات مُتشعبة، ولعبت أدواراً سياسية واقتصادية واجتماعية وتربوية وصحية. عرفت كيف تمدّ خيوطها، حتّى تُصبح صاحب «مشورة»، وتربط «هويّة» لبنان بها. اليوم، يطرح البطريرك بشارة الراعي الحياد، مُحاولاً تصويره على أنّه مطلب الكنيسة منذ البداية. لكن جولة تاريخية «سريعة» على أبرز المحطات، تُظهر العكس. الكرسي البطريركي لم يكن يوماً محايداً. و«اللاحياد» هو سبب من أسباب قوته السياسية

ليا القزي
الأربعاء 29 تموز 2020
الخط
