تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل
كان هناك طموح بتحويل مرفأ بيروت إلى محور لعمليات إعادة إعمار سوريا. سَعَت إدارته إلى ردم الحوض الرابع لتوسيع محطة الحاويات ونفوذها كهيئة مؤقتة منذ 20 سنة، أرباب عملها زعماء سياسيون. رفضت كتل مسيحية أساسية التخلّي عمّا بقي لها من نفوذ تاريخي هناك. ثم حان دور المصارف التي اقترحت، بوقاحة، «الاستيلاء» عليه لإطفاء خسائرها… كلهم أرادوا حصّة منه. أطلقوا فسادهم فيه إلى أن انفجر، وفجّر حاجة لبنان إلى معبر بحري للسلع التي يستوردها بكثافة. باتت الخيارات محدودة بمرفأ طرابلس ومرفأ طرطوس. هل تعبر مصالح لبنان عبر طوائفه نحو سوريا؟

محمد وهبة
الخميس 6 آب 2020
الخط
