نهاية دولار 1515: كارثة ما بعد رفع الدعم
صار الحديث عن نهاية مرحلة دعم استيراد المحروقات والقمح على السعر الرسمي يتردّد كأنه أمرٌ عابر. يكفي أن يقول رياض سلامة إنه لا يملك الدولارات حتى يتداعى الجميع للتعامل مع الواقع المستجد. لا أحد يسأله أين ذهبت أموال الناس وعلى أيّ قواعد يوقف العمل بالسعر الرسمي للدولار؟ هو يحق له أن يفعل ما يشاء من دون أن يحاسبه أحد. هذا كان ممكناً عندما كان يدّعي أنه ضمانة استقرار الليرة، أمّا وقد انهارت الليرة وسُرقت مدّخرات الناس، ووصل الأمر إلى حدّ التهديد بعدم القدرة على استيراد القمح والدواء، فإنّ المطلوب مقاربة مسؤولة أكثر، تحدّ من حالة الإفقار المتدحرجة

إيلي الفرزلي
السبت 29 آب 2020
الخط
