المصارف تصفّي استثماراتها الخارجية: من الرابح؟ من الخاسر؟
في مطلع الألفية بدأت تنتشر شائعات عن «ضيق السوق المحلية» على المصارف واضطرارها إلى التوسع نحو الخارج، إلى أن تمكنت من استثمار نحو 4.5 مليارات دولار في مؤسسات مالية في نحو 30 دولة. اليوم، بدأت المصارف تصفّي استثماراتها في الخارج لتعزيز رساميلها وسيولتها بالدولار، لكن لم يسأل أحد بأي دولارات موّلت المصارف هذا التوسّع؟ من يملك فعلاً هذه الأموال؟ ما هي أسباب هذا الضيق الذي فرض عليها التوسّع؟ هل كنّا بحاجة فعلاً إلى التوسّع؟

محمد وهبة
الخميس 21 كانون الثاني 2021
الخط
