«كومبي ليفت» الألمانيّة: مقاوِل جمهوريّة 4 آب
منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، ثمّة استنفار للتخلّص من كل المواد الكيميائية الخطرة المخزّنة في المرافق العامة، وبعضها يعود الى ما قبل 70 عاماً. وبعد المستوعبات الـ 52 في مرفأ بيروت، كان الدور أمس في منشآت النفط في طرابلس والزهراني. ما هو مشترك في الحالات جميعها أن شركة «كومبي ليفت» الألمانية باتت المقاول الأول في الجمهورية ويُنصح بـ«آدميّتها». ليس ذلك فحسب، بل تعمد الشركة الى فرض شروطها وثمن أتعابها (بالدولار الطازج طبعاً)، من دون أن يعارضها أحد. وفيما الدولة أشهرت إفلاسها، تتركّز العيون جميعها على قرض البنك الدولي المخصّص لدعم النقل العام في لبنان. ثمّة من قرر ــــ قبل أن تتسلّم الدولة القرض الذي سيتوجب عليها تسديده مع الفوائد ــــ أن يقتطع منه لسدّ ثمن الفساد والإهمال...

رلى إبراهيم
السبت 27 آذار 2021
الخط
