حسن دِقّو: ملك الكبتاغون المحمي أمنيّاً وقضائيّاً وسياسيّاً...
رؤساء ونوّاب ووزراء، حاليّون وسابقون وقضاة، أمنيّون في لبنان وسوريا، تمكّن حسن دقّو من التقرّب منهم. جزء منهم كانوا لا يعرفون أنّ ابن بلدة طفيل بات متربّعاً على عرش تصنيع مخدّر الكبتاغون وتهريبه، تحديداً إلى السعودية. كان الجميع يتعامل مع دقّو بصفته رجل أعمال، يملك مصانع في الأردن وسوريا، وشركة إنشاءات. وقبل أن يوقفه فرع المعلومات قبل أيام، كان دقّو يسحب نفسه من بين أيدي القضاء اللبناني، «كالشعرة من العجين». اليوم، بات المتشبه فيه الأول بتهريب عشرات ملايين حبوب الكبتاغون من سوريا إلى السعودية... ولو عبر ماليزيا!

الأخبار
الثلاثاء 27 نيسان 2021
الخط
