«مُتعهّدو الجمهورية» هجروها: تهافت على مشاريع «الفريش» فقط
بعدما كان المُتعهدون لسنوات يتسابقون للحصول على مشاريع مُموّلة من القطاع العام، لنسبة الربحية فيها، لم يعُد التقدّم للحصول عليها «محرزاً» بسبب الفارق بين سعر الصرف «الرسمي» والسعر في السوق. خضعت الحكومة لانهيار سعر الصرف من دون البحث عن خيارات بديلة، فباتت في حالة عجز تام، من فقدان ورقة الـ«A4» في الإدارات وصولاً إلى توقف مشاريع تأهيل طرقات ومرافق عامة. بلغت الأزمة مستوى لم يعُد ينفع معه سوى تحولات بنيوية في النظام الاقتصادي

ليا القزي
الأربعاء 2 حزيران 2021
الخط
