ما من إطار نقابي يحميهم: موظفو المصارف «الحلقة الأضعف»
كلّما تأخّرت عملية إعادة هيكلة القطاع المصرفي، تعرقلت نهضة الاقتصاد، ودفع عموم السكان الثمن، ومن بينهم موظفو المصارف. حالات الصرف الجماعي من البنوك مُستمرة، ولو من دون ضجّة. تستفيد الإدارات من «الهموم» الكثيرة في البلد لتمرير فعلتها. إقفال فروع، توقّف أقسام عن العمل، تراجع الأعمال، هي «مُبرّرات» المصارف لطرد الموظفين و«مفاوضتهم» على حقوقهم التي لن يحصلوا عليها إلا بـ«اللولار». أمام هذا المشهد، يبدو دور اتحاد موظفي المصارف «هامشياً»، مُعتمداً سياسة «تقليل الأضرار» وليس مواجهتها

ليا القزي
الخميس 16 أيلول 2021
الخط
