انفجار المرفأ: التحقيق يدقّ أبواب القضاة... متأخّراً
لم يقترب التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، كما يجب، من القضاة المشتبه في تقصيرهم في أداء واجباتهم قبل وقوع الكارثة. المسؤولية الأكبر في جريمة الرابع من آب يتحمّلها الأمن والقضاء بسبب الاستخفاف في التعامل مع نيترات الأمونيوم التي أُفرِغت وخُزِّنت مع مواد كيميائية وأخرى سريعة الاشتعال ما فاقم من خطورتها، ولعدم الاكتراث بتقارير حذّرت من التهديد الذي تُمثِّله هذه المواد لجهة قدرتها التدميرية. رغم ذلك، بقي «حرّاس العدالة» المفترضون في منأى عن المحاسبة، قبل أن تدق المساءلة أبوابهم... متأخرة

رضوان مرتضى
الأربعاء 6 تشرين اول 2021
الخط
