علمت «الأخبار» أن رئيس قسم الشرق وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية (ANEMO) كريستوف فارنو أُقيل من منصبه، بسبب خلاف بينه وبين بول سولير، عضو الخلية الديبلوماسية في قصر الإليزيه، حول الملف الليبي وليس حول لبنان كما روّجت مصادر قريبة من السفارة الفرنسية في بيروت، متحدثة عن «أسباب لبنانية» للإقالة. أما التبرير الرسمي للخطوة، كما قدمته وزارة الخارجية، فاستند إلى «أخطاء مسلكية في إدارة العمل اليومي». فيما عُيّنت آن محسن غيغين، نائبة مدير وزارة الخارجية، في منصب فارنو.

وسولير، الملقب بـ«السيد ليبيا»، كان مبعوثاً خاصاً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى هذا البلد بين 2018 و2020، وهو يتمتع بعلاقة وطيدة مع ماكرون، وعمل خلال «حياة أخرى»، وفقاً للتعبير الفرنسي الشهير، مع جهاز الاستخبارات الخارجية في أفغانستان وكردستان العراق ومالي وليبيا أيام العدوان الغربي عليها في 2011.