أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن 62 في المئة من اللبنانيين لا يثقون بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان. وبيّن أن الأكثرية الساحقة ترفض التمديد للمجلس النيابي الحالي، وتؤيّد انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب، وأن رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون لا يزال المرشّح الذي يحظى بنسبة التأييد الأعلى للوصول الى رئاسة الجمهورية، بفارق نحو 20 نقطة عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.


أجرى الاستطلاع مركز بيروت للأبحاث والمعلومات، وتضمّن خمسة أسئلة حول التمديد مجدداً للمجلس النيابي، والقانون الانتخابي الأنسب، وتعديل الدستور لانتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، ومن هو المرشح المفضل للرئاسة، ومدى الثقة بعدالة المحكمة الدولية. وشملت العينة 800 مستطلَع. ونُفِّذ الاستطلاع بين الثاني من حزيران الجاري والخامس منه.
وأوضحت نتائج الاستطلاع ان أكثرية ساحقة من المستطلعين (نحو 82%) لا تؤيد التمديد للمجلس النيابي. وكانت نسبة الرفض الأعلى بين المسيحيين (91%) في مقابل نسب متقاربة لدى بقية الطوائف.
وأيّد أكثر من نصف المستطلعين اعتماد النسبية في القانون الانتخابي المزمع مناقشته. وسجّلت نسبة التأييد الأعلى (58,7%) بين المسيحيين، كما أيّدت الأكثرية الساحقة (نحو 86%) انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب. وكان لافتاً أن أكثر من 81% من المستطلعين المسيحيين وافقوا على هذا الخيار.


42% يؤيدون ترشيح
عون للرئاسة في مقابل 23% أيدوا جعجع

وأظهر الاستطلاع ان حوالى 42% يرشّحون العماد عون لرئاسة الجمهورية في مقابل نحو 23 % أيّدوا جعجع، فيما سمّى نحو 10% أسماء اخرى، وأجاب بـ«لا أحد» نحو 20%، ورفض الإجابة حوالى 4%. وقد نال عون النسبة الأعلى بين المستطلعين الشيعة بـ 70% في مقابل أقل من واحد في المئة لجعجع، فيما حصل الأخير على النسبة الأعلى من المستطلعين السنة (45%) في مقابل نحو 16% لعون، فيما رشح حوالى 42% من المسيحيين عون في مقابل 24% رشحوا جعجع. وتفوق رئيس تكتل التغيير والاصلاح لدى الدروز، فنال نحو 22% في مقابل 13% أيّدوا رئيس حزب القوات اللبنانية.
وأوضح الاستطلاع ان اكثرية معتبرة من المستطلعين بلغت حوالى 62% لا تثق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان. وأبدت الأكثرية الساحقة من الشيعة (نحو 93%) وأكثرية وازنة من المسيحيين (نحو 62%) عدم ثقتها بعدالة المحكمة، ووافق على ذلك أيضاً أكثر من 34% من السنة، ونحو 40% من الدروز.