الثنائي لجنبلاط: لا «دلع» في 2022!
لم تكن أحداث العامَين الأخيرين سهلة على وليد جنبلاط. من اليمن إلى أوكرانيا، مروراً ببيروت، يجد زعيم المختارة المشروع السياسي الذي راهن عليه مأزوماً بينما يسجّل خصومه تقدّماً. لم يكُن قد تخطّى بعد خروج شريحة من الموحّدين الدروز من تحت عباءته نحو «ظاهرة» المجتمع المدني من الذين يطرحون أنفسهم مستقلّين بعدما كانوا حتى الأمس اشتراكيّين، حتى جاءته «الضربة» من الرئيس سعد الحريري بإعلانه العزوف عن المشاركة في الانتخابات النيابية

ميسم رزق
السبت 19 آذار 2022
الخط
