آفة «التمويل الأصغر» تغزو لبنان
فيما يكرّر ما يُسمى «المجتمع الدولي» على مسامع اللبنانيين صباحَ مساءَ معزوفة «الإصلاحات» المطلوبة و«إنهاء الفساد» المستشري في مؤسسات الدولة اللبنانية، يُلاحَظ توفيره الأوكسيجين اللازم لبقاء بعض المؤسّسات والأذرع الفاسدة التي نهبت ودائع الناس على قيد الحياة، معتمداً أساليب التفافية على ما يسمّيها في خطابه المنافق «الشفافية والحوكمة». من أبرز مظاهر هذه الممارسات، تحويله أموالاً ممنوحة بحجة إعادة إعمار بيروت إلى مؤسسات مالية يملك أغلبها أصحاب مصارف وشخصيات سياسية مصنَّفة ضمن قوى الفساد

علي حسن مراد
الجمعة 16 كانون الأول 2022
الخط
