أهالي الضاحية يستغلّون «الهدوء الغامض»: نخرج أغراضنا ونترك روحنا هنا!لبنان|سياسةحفظ المقالةزينب حمودالثلاثاء 15 تشرين اول 2024اضافة الكاتب الخط