نتيجة تحليل صورتها على منصات السوشال ميديا | إسرائيل تتباكى: ليتنا دخلنا تيك توك باكراً!
مع تزايد الاهتمام العالمي بالصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، يواجه الكيان العبري تحدياً غير مسبوق في الحفاظ على سمعته على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انعكس تبدلاً في عقلية الجمهور الغربي نحوه. في العقود الماضية، اعتمدت إسرائيل على تبرير عملياتها العسكرية بوصفها «دفاعية»، إلا أنّ منصات التواصل فضحت هذه الروايات، وخصوصاً في أعقاب حرب الإبادة والتطهير العرقي المستمرة على غزة وتصاعد العدوان على لبنان. عندما تُنقل صور القصف والضحايا المدنيين مباشرةً إلى العالم، يصعب على إسرائيل السيطرة على السردية كما كان يحدث سابقاً عبر الإعلام الغربي التقليدي. ورغم النفوذ الكبير الذي تتمتع به على منصات التواصل القديمة، ولا سيما فايسبوك، إلا أن أحدث التقارير الإسرائيلية أظهرت مكامن ضعف الاحتلال على الساحة الرقمية، تحديداً في تيك توك، وكشفت عن غير قصد عن منصات تتيح لقوى التحرر التأثير على الإسرائيليين عبر إعلام بديل يقدم منظوراً يتجاوز السرديات التي يروج لها قادة

