ما قل ودل

  • 2
  • ض
  • ض

أبلغت مصادر أميركيّة رسميّة مسؤولين لبنانيّين أنّ الاستراتيجية الجديدة حيال لبنان تقوم على فكرة منع الرئيس نجيب ميقاتي من تأليف حكومته، وجعله يقع منذ الآن تحت ضغط اقتصادي وسياسي ودبلوماسي يجعله غير قادر على الالتزام ببرنامج مشترك مع فريق 8 آذار، فتكون النتيجة، إمّا إعطاء فريق 14 آذار الثلث المعطّل وإما الاعتذار عن تأليف الحكومة. وقالت هذه المصادر إنّ الملف المصرفي هو دفعة على الحساب، وإنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سمع ما يكفي لهذه الفترة.

2 تعليق

التعليقات

  • منذ 8 سنوات ghada El Yafi ghada El Yafi:
    ‫يقولون: ممنوع التدخل في شؤون لبنان
    ‫تعيش الحرية ! يعيش الاستقلال ! تحيا السيادة !
  • منذ 8 سنوات مجهول مجهول:
    ‫أميركا لن تفيدهم بشيء بعد اليوم
    ‫مشكلة المستقبل أنه لا يزال يعتقد أن مشكلته الأساسية هي مع المقاومة و الجنرال عون و أنه بلعبة السياسة الدولية بستطيع تحقيق تقدم داخلي و ينسى , كالنعامة التي تدفن وجهها , أن مشكلته أصبحت معنا , الشعب البسيط الذي تعرض لأكبر عملية نهب منظم في تاريخ لبنان و الذي لن يسكت بعد اليوم عن فساد هذه العصابة سواء تألفت الحكومة الميقاتية أو غيرها سواء وجد حلا مع حزب الله و التيار العوني أم لا , مشكلتك يا سعد : مع الشعب و مع الناس الذين فقدوا كل شيء , تحت راية الحكومات الحريرية, نذكرك يا سعد أنه ما من غازي كنعان اليوم ليمنعنا من : الثورة