لماذا غادر خالد صاغية «الأخبار»؟

  • 62

استخدم الرئيس بشار الأسد موقف سوريا من المسألة الوطنية وتماهي قيادتها مع شعبها في الموقف من إسرائيل لمنع انتقال عدوى الحراك الشعبي إليها. لكن الجميع كان يعرف أن في سوريا ملفات كثيرة اجتماعية واقتصادية وسياسية كافية لاندلاع ثورة، وأن المطلوب الشروع في ورشة إصلاحات عميقة. توقفنا في «الأخبار» عند الأمر طويلاً. وعند اندلاع الاحتجاجات، لجأنا في «الأخبار»، من خلال مقالات موقّعة باسم أشخاص من أسرة «الأخبار» أو مقالات في صفحة الرأي، إلى التشديد على أن سوريا معنية، دولة وشعباً، بحركة إصلاحية كبيرة، وأن الرئيس الأسد يملك رصيداً في الموقف من إسرائيل يتيح له القيام بهذه العملية، وأنه ليس محل إدانة شاملة من الشعب السوري.


ورغم أن الخلفية كانت واضحة في كل ما كُتب، إلا أن ردود الفعل من جانب الحكم في سوريا كانت قاسية. لم يجر التمييز بين الموقف المساند لعملية إصلاحية شاملة ومن يريد لسوريا أن تسقط.
مع تطور الأحداث، انتقل الانقسام حول ما يجري في سوريا إلى قلب لبنان بقوة. لم يكن أحد يحتاج إلى كثير من الشرح لتمييز مواقف القوى السياسية والتيارات الشعبية في لبنان إزاء ما يحصل. وكان الأمر سهلاً جداً على من يقف في زاوية واحدة، سواء الذين يتبنّون خيار المقاومة ويرون في حمايته أولولية مطلقة لا تتقدم عليها أي أولوية، وهؤلاء وقفوا إلى جانب النظام في سوريا باعتبار ما يحصل مؤامرة خارجية، من دون إغفال تبنيهم لحركة إصلاحية يقودها الرئيس الأسد بنفسه، أو خصوم سوريا وخصوم المقاومة الذين قالوا إن الأمر يتطلب سقوط النظام كلياً. وبدا المشهد اللبناني، كما المشهد العربي، في حالة انقسام حقيقي، وخصوصاً أن التطورات في البحرين وليبيا واليمن بدأت ترخي بظلها على الحدث السوري وعلى الموقف منه. ولم يكن الوقت قد أتاح الدعوة إلى مراجعة الموقف من الذي يجري، والتمييز بين حراك لم يكن بمقدور أحد التدخل فيه (تونس ومصر) وحراك سارع الغرب بقيادة أميركا والعرب من جماعة السعودية إلى الإمساك به بغية جعله ينتظم في سياق مصالح هذه الأطراف لا في سياق مصالح شعوب هذه الدول. وعمّق ذلك من الأزمة ومن النقاش ومن الموقف حيال ما يجري.
في هذه الأثناء، كان قمع السلطات في سوريا للمتظاهرين يأخذ بعداً إنسانياً مقلقاً. عمليات القتل والاعتقال تتوسع، والسجال بشأن صدقية ما تعلنه السلطات السورية بشأن وجود مجموعات مخربة متصلة بالخارج المعادي انعكس مزيداً من الانقسام. وصار الجميع، بمن فيهم نحن، أسرى الأحداث اليومية. وكان أن اتُّهمت «الأخبار» بأنها جزء من جوقة إعلامية (تديرها وتموّلها قطر) تعمل على إسقاط النظام في سوريا. لجأت الحكومة السورية إلى عملية منع متقطعة لبعض النسخ من «الأخبار». وكان الجميع يشير إلى كل شيء في الجريدة، مع توقّف خاص عند المقالات اليومية للزميل خالد صاغية، التي كان هو يكتبها، لا على وقع الأحداث فقط، بل وفق آلية واستراتيجية اتّبعتها إدارة التحرير، تقوم على فكرة حاول خالد تكريسها كمعادلة مهنية لإدارة ملف الأحداث في سوريا.
كان خالد صريحاً وواضحاً في اعتبار ما يجري في سوريا ثورة شعبية مشروعة ضد نظام مستبد، وأن «الأخبار» التي وقفت إلى جانب ما حصل في بقية البلدان العربية، لا يمكنها التوقف عند بوابة دمشق. ومع إدراكه حساسية الموقف بالنسبة إلى «الأخبار»، لكون الأسد ونظامه يدعمان المقاومة، قال إنه يمكن العمل بين سقفين، الأدنى فيهما يقول بإدانة أعمال القمع والتعاطف مع مطالب الشعب السوري وعدم الترويج لخطاب النظام، والأعلى فيهما يقف عند حدود المطالب الإصلاحية ولا يذهب صوب تبنّي الدعوة إلى تغيير النظام أو إسقاطه...
استمر الجدال في هذه النقطة أياماً طويلة، إلى أن حصل صدام هو الأعنف، عندما قررت السلطات السورية منع دخول «الأخبار» نهائياً إلى الأراضي السورية، وهو قرار أرفق بحملة سياسية تولّاها أركان في النظام بمساعدة حلفاء لبنانيين لهم، ضد «الأخبار» وضد كتاب رئيسيين فيها أبرزهم خالد. ثم أطلقت الاستخبارات السورية العنان لبعض المرتزقة كي يتولّوا حملة شخصية ضد زملاء بارزين في «الأخبار»، وفي مقدمهم خالد صاغية، والحديث عنه بطريقة مقزّزة. وترافق ذلك مع ضغوط ذات طابع معنوي، تستهدف حثّ «الأخبار» على الوقوف في زاوية أخرى من المشهد.
وسط هذا الجدال، تطور الانقسام داخل هيئة التحرير المركزية بشأن أي طريقة يمكن اتّباعها في مواجهة الحدث السوري، وكيف تدير «الأخبار» نفسها وسط هذه الأزمة التي جعلتها مثل الآخرين في أزمة عامة وخاصة. وفي لحظة الذروة من الضغوط المتنوعة والانقسام الداخلي، قررنا وقف الكتابة عن الحدث السوري. شمل هذا القرار رئيس التحرير (إبراهيم الأمين) ونائبه (خالد صاغية) ومديرَي التحرير (بيار أبي صعب وإيلي شلهوب) ومسؤول قسم العربيات والدوليات (بشير البكر).
وترافق هذا التوقف مع فتح نقاش بشأن كيفية التصرف. وكان الأمر يجري وسط أجواء معقدة، تتداخل فيها الضغوط السياسية مع الضغوط الشخصية، مع مناخ متوتر على كل الصعد. وليس خافياً على أحد هنا أن ناشر «الأخبار» الدكتور حسن خليل وآخرين من المساهمين، يقفون سياسياً في الجانب الأقرب إلى وجهة النظر الرافضة فكرة إسقاط النظام في سوريا. لا يعني هذا أن هؤلاء ضد مطالب الشعب السوري، أو أنهم يريدون السكوت على المظالم وعمليات القمع، لكنهم يعتقدون أن في مقدور «الأخبار» التعبير عن الأمر بطريقة تختلف عمّا هو متّبع من قبل أعضاء هيئة التحرير، ومن قبل الزميل خالد صاغية على وجه التحديد.
وكان الزميل خالد يقف عند زاوية يناقش فيها الأمر من زاوية أن «الأخبار» قد تكون عرضة لنسف هويتها، أو الأرضية التي وقفت عليها منذ انطلاقتها، إن هي تجاهلت الموقف المؤيّد لثورة الشعب السوري، وهو الأمر الذي لم يكن محل إجماع حقيقي داخل إدارة التحرير.
بعد مدة، سافر الزميل خالد في إجازة شخصية، واتفقنا على أن نستغل هذه الإجازة لإعادة النظر في الأمر كله، وفي تحديد آلية للعمل في الفترة اللاحقة تكون فيها الأمور أقرب إلى صياغة جديدة. ولكن خالد لم يكن يخفي في هذه الأثناء أنه بدأ يشعر بمشكلة مزدوجة: شعر بأن موقفه وطريقة مقاربته الأزمة السورية قد تحولت عبئاً على «الأخبار»، وشعر في الوقت نفسه بأن اعتماد «الأخبار» سياسة مهادنة مع النظام في دمشق يحوّلها إلى عبء عليه هو. وقال بصراحة إنه لا يريد أن يكون عبئاً على أحد، كما لا يريد أن تكون المؤسسة عبئاً أخلاقياً وسياسياً ومهنياً عليه. ولذلك يجد أن الخروج هو الحل الأفضل، وأن هذا هو التوقيت المناسب.
على أثر هذا الموقف، انطلقت مناقشات ومبادرات، وصيغت أفكار وأوراق جرى تبادلها. وبعد عودة خالد من إجازته، استؤنفت اللقاءات والمناقشات، وطرحت تسويات وتصورات هدفت من جانب الإدارة إلى بقاء خالد في الجريدة. لكنه كان يشعر يوماً بعد يوم أن كل ما عرض عليه لا يمنحه الثقة الكفيلة له بأن يستمر في موقعه الرئيسي والفاعل كشريك في القرار، ولا يمنحه الثقة الكافية للتعبير بحرية عن رأيه في ما يجري في سوريا. وعند هذه النقطة، كان الخلاف يتركز يوماً بعد يوم على المقاربة السياسية والمهنية للأزمة السورية. وكان خالد يشعر بأن ما يقدم له من أفكار وعروض ليس من النوع الذي يقنعه بأن يتراجع عن فكرته في الخروج، إلى أن حصل لقاء أخير وتبادل أخير للرسائل جعلا خالد يقول إن «الأخبار» تتجه لتكون جريدة غير تلك التي يعرفها والتي أعطاها 5 سنوات كاملة من حياته، وإنه مصمّم على الخروج. فقدّم استقالة خطية رسمية، ملحّاً على قبولها وتنفيذها إجرائياً.
طبعاً، خروج خالد من «الأخبار» ليس أمراً عابراً أو عادياً. ليس لأن الرجل من المؤسّسين فحسب، أو لكونه يشغل منصب نائب رئيس التحرير، وهو الذي تولّى عملياً إدارة العملية اليومية منذ وفاة جوزف سماحة حتى إجازته الأخيرة، بل لكون خالد يقبض في يده على جانب من روح «الأخبار»، وهو واحد من أسرارها الرائعة، وكان يملك بيده الشريط اللاصق لكل التنوع القائم في الجريدة. وهو إن غادر تاركاً الكثير على طاولات الزملاء وبين غرف المؤسسة، إلا أن التحدي الأبرز عند ما بقي هو في حفظ الفكرة التي دافع عنها خالد بأناقة ورقيّ، وسعى بكل ما يملك من قدرات لأن يجعل «الأخبار» طبقاً يومياً مفضّلاً عند كثيرين يعيشون الآن، كما نحن، مرارة الطلاق، على أمل أن يكون عند خالد بعض من أسلوب أستاذنا الكبير جوزف الذي كان يغادر ويبتعد ليعود فجأة ويحتل المكان.

62 تعليق

التعليقات

  • منذ 5 سنوات مجهول :
    ‫خسرتم الكثير من محبيكم و أنا
    ‫خسرتم الكثير من محبيكم و أنا أولهم. رحمة الله على روح جوزيف و ألف شكر لخالد صاغية
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫تعليق3
    ‫فعندما يسأل بعض السوريين هنا في لبنان عن موقفهم من الأحداث ألاحظ أن كثيرين منهم رغم أنهم يصرحون بتأييدهم للنظام وللإصلاحات يكتمون بغضهم الشديد خوفا من السائل صحيح أن هذا يدل على خطورة القمع من قبل النظام (الفاسد) ولكنه يطرح سؤال كيف ينال الإنسان حريته في ظل الخوف الشديد أو الخوف من فقدان الإستقرار, إن كانوا يعتقدون أن النظام يجب أن يتغير عليهم (بغض النظر عن موقفي من مسألة إسقاط النظام) أن يعملوا لذلك ولا يبقوا مكتوفي الأيدي ..عليهم أن يتحملوا مسؤليية الكفاح في وجه المتطرفين والنظام والخارج لتكون حرية نظيفة جدا...ثالثا أتمنى من الأستاذ إبراهيم أن ينتبه لمسألة الإعلام وخطورته فمثلا العراعرة المتطرفون في سوريا وغيرها إنما يبغضون ويعادون الشيعة مثلا نتيجة حركة الإعلام الذي أقنعهم بصورة مشوهة عن آراء الشيعة ومعتقداتهم فمن هو البطل الذي يستطيع أن يقنع هؤلاء بأن الشيعة لا يمتلكون قرآنا "سريا" نتيجة الإعلام "منذ القديم" المضلل و المفتن ,والقاعدة الأهم يا أستاذ إبراهيم هو أن نكون حذرين في هذا الزمن المظلم في إبداء الثقة بأحد..ألم يكن العملاء في المقاومة مقاومين شرفاء ؟؟(لست أشير مطلقا إلى الأستاذ خالد صاغية المحترم) ,ولكن فليعذرنا الأستاذ إبراهيم و الأستاذ خالد إن أسأنا الظن فلقد إكتوينا بغدر هذا الزمن المظلم...
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫تعليق2
    ‫كذلك يمكن أن يضاف بعض الملاحظات الأخرى منها إستثناء الأستاذ خالد لذكر البحرين وإنتفاضتها المظلومة (بحسب ما أعلم وأذكر) هذا قد نقبله من متعصبين مذهبيا لكنه غير مقبول من الأستاذ خالد وهذا يطرح سؤال خطير..أنا أحترم الأستاذ إبراهيم الأمين وشهادته في حق الأستاذ خالد صاغية ولكني أعتذر عن قبولها بسبب شهادة سابقة في حق عزمي بشارة حيث دافع عنه رغم أعتراف الأستاذ ابراهيم بملاحظات خطيرة في رأيي (كمسألة البحرين) في موقف الأستاذ عزمي بشارة و الأستاذ ابراهيم يتمتع بأخلاقيات تمنعه من مهاجمة من يراهم أصدقاء أو مقاومين...ثانيا لا بد من الإشارة إلى مسألة هامة في مقاربة موضوع أحداث سوريا وهي أن كثيرين ومن منطلق أن الشعب دائما على حق يبرئون الشعوب من مسؤلياتها الله يقول بصراحة أنه لن يبدل حال قوم حت يبدلوا ما في أنفسهم (مضمون آية قرآنية) .
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫تعليق1
    ‫بصراحة يا أستاذ ابراهيم أنا أعتقد أن المشكلة سببها الأستاذ خالد صاغية بنفسه فنحن نعلم أن في جريدة الأخبار كثيرون كتبوا بلغة عالية وقاسية عما يجري في سوريا لكن كان هناك شيء غريب يميز كلام الإستاذ خالد لقد كان في كلامه لكنة مريبة (الله أعلم بما في نيته ولكني أتحدث عما لاحظته) في الحقيقة عندما كنت أقرأ مقالات الأستاذ خالد في البداية كنت أرد لهجته في الكلام إلى إسلوب في التفكير (لا يعجبني) عند اليساريين و أنصاف اليساريين ,ولكن ما لفت إنتباهي بشدة مقالين أحدهما مرفق بفيديو عن نساء معتصمات لقد كان المقال مشحون بلغة "عاطفية" غريبة (لو سلمنا بصحة الفيديو) توحي بغاية ما (مجددا أعتذر من الأستاذ صاغية ولكني أذكر ما لاحظته وقد أكون مخطئا),المقال الثاني هو المقال الذي كتبه بعيد خطاب سماحة السيد حسن نصر الله حول أحداث سوريا لقد كان يحمل لغة غريبة في إنتقاد حزب الله وإنتقاد داعميه بما فهمته أنا على الأقل هو إتهام حزب الله بأن قراره تابع لدول غير ديمقراطية تعطيه السلاح ولن أناقش في صحة الكلام وواقعيته ولكن أريد أن أسأل هل هذه لغة يتحدث بها شخص داعم للمقاومة (خصوصا عندما يقال أنه يشبه المرحوم جوزيف سماحة) ؟! وقد ورد في نفس المقال كلمة خطيرة حيث وصف الأستاذ صاغية جماعة 14 آذار بأنها تريد "أذية" حزب الله ألا ترى أستاذ إبراهيم أن هذا التعبير ضعيف ولا يناسب كلام شخص مؤيد للمقاومة في وجه قوى عميلة؟!
  • منذ 6 سنوات مجهول مجهول:
    ‫رد على السيد ابراهيم
    ‫بس كنت بتمنى عليك يا سيد ابراهيم إنو الحل يكون بذهاب السيد خالد إلى سوريا ومشاهدة كل شيء بعينه ثم يكتب بصدق وشفافيةوالصحفي المتمرس الجديد لا يبالي بالمخاطر إذا كان يتخيل أن هناك مخاطر وعندها يكتب بصق وعندها أتخيل أن لا مشكلة للأخبار معه أو مع أي شخص وعندها لا تشكل أي إحراج للقيادة بسوريا لأنه خلافا لكل ما يقال فإنك تستطيع الآن أن تقول ما تريد في سوريا ولكن بإحترام وإذا كنا كاذبين فتعالوا وشاهدوا بأعينكم وكونوا صادقين أولا أولا مع أنفسكم وليس مع رغباتكم والكلام للسيدخالد
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫شي غريب
    ‫يعني حالة الالوهيه والمقدس ورانا ورانا اي شو خالد كان نبي او الله ولا الاخبار هي الهة الصحف صحفي طلع من جريده وين المشكله شو هو اخر صحفي ولا ما ولدت متلو النساء ولا جريدة الاخبار هي المنبر الاخير والله نحنا مرعبين مشكلتنا الشخصنه ومن داخلنا نعمل على تكريسها
  • منذ 6 سنوات مجهولevan مجهولevan:
    ‫يا استاذ ابراهيم
    ‫لا يمكن ابدا بعد اليوم الوقوف على الحياد ولا يمكن للشعب السوري القبول بدروس عن الديموقراطية وحقوق الانسان من الولايات المتحدة الامريكية صاحبة التاريخ الطويل من الارهاب التسلحي والاقتصادي وحامية الجزار العالمي ولا من دول الخليج حيث لا حقوق ولا انتخابات ولا شريعة الا شريعة الحاكم بامر الله والمحكوم على امره ولا من تركيا قاتلة الملايين من الارمن ومصادرةحقوق الملايين من الاكراد. لا يا استاذ الصحافيين اليوم يوم العمل وسوريا المستهدفة ليست سوريا الاسد فقط بل سورياسلطان الاطرش سوريا ميسلون والقنيطرةوسوريا صلاح الدين وزنوبيا ..... اليوم قرر الشعب السوري بغالبيته الوقوف مع سوريا ورئيسها فهل نترك الاغلبية العظمى ودور سوريا التاريخي فقط من اجل الحياد وعن اي حياد نتكلم ؟؟ لا حياد بين الحق والباطل او المطالب الشرعية المراد بها باطلا .
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫أين الخسارة؟؟
    ‫لا أجد أي خسارة في مغادرة خالد صاغية، على العكس، فإن مقالاته كانت تزخر بالكثير من التجني وعدم الموضوعية، في الموضوع السوري وغيره. لا تجعلوا من الامر وكأنه بطولة وشهيد حي... الأخبار ستكون افضل بكثير.
  • منذ 6 سنوات سوري حر سوري حر:
    ‫دعوة تأمل
    ‫نرجو من الأستاذ خالد وقفة تأمل، وإعادة النطر بقراره، فالموضوع في سوريا لا علاقه له بالثورات، الثوار ليس حرامية، ولا قطاع طرق ولا مغتصبون للنساء ولا يعملون على حرق سيارات الإسعاف والمشافي والمستوصفات، أليس كذلذ يا أستاذ صاغية، نحن نحبك ونطلب منك إعادة النظر بقرارك.
  • منذ 6 سنوات مجهول مجهول:
    ‫استقالة طبيعية
    ‫في إحدى مقالات الأستاذ صاغية فصل بين قضية الكرامة و التحرر العربي و بين قضية فلسطين ، و هذا يعني انه انشق عن الخط الذي لا تزال جريدتكم تدعي الوقوف معه ألا و هو خط المقاومة ، فمن منظور المقاومين إسرائيل هي القاعدة التي يستعبد بها الغرب أمتنا و يذلها ، و بالتالي أنا أرى أن انفصال السيد خالد عن جريدتكم أمر طبيعي ، اما تذرعكم بتحريض النظام السوري عليه فهذا فلا أظن أنه أمر واقعي ، مع احترامي لجريدتكم إلا أنها نخبوية وغير ذات تأثير في الشارع و خاصة الطبقة التي تنتفض اليوم في سوريا و التي لا تريدون الاعتراف بانها من فئة المتطرفين طائفياً و من طبقات غير متعلمة ، عموماً موقف جريدتكم من الاحداث في بلدي شكل بالنسب لي كقارئ متابع صدمة غير متوقعة ، و انا لا أتحدث هنا عن مقالات الراي فقط بل إن تغطيتكم الإخبارية لم تختلف عن تغطية القنوات التي نعلم يقيناً أنها تعمل لحساب الانظمة المتحالفة مع أميركا ، لم نر سوى الروايات الخيالية و المبالغ بها لشهود العيان و التي أشهد كسوري على أنها كذب محض مخلوط بقليل من الحقيقة ، لقد سخرتم من وجود مسلحين من البداية و حاولتم طمس هذه الحقيقة ، و لا زلت أذكر تماماص سخرية الأستاذ خالد من رواية السلطة عن وجود عصابات مسلحة في درعا ، ثم ثبت للجميع وجودهم بلسان وزير الخارجية التركي نفسه الذي اضطر اليوم للاعتراف بالحقيقة بسبب معادلات قوى تتعلق بتأكد تركيا من استحالة سقوط النظام السوري أو حتى عدم إمكانية مد نفوذها غلى داخل سوريا .
  • منذ 6 سنوات لبنانية لبنانية:
    ‫نزق ومزاج متقلب
    ‫كناسنقول هو حر وشجاع وقداتخذ خيارا،ولكننافوجئنا بوجوده هووسماح ادريس في ساحة في سوليدير مع رموز الفساد والكذب ...هل الانقلابات بالجينات عند آل صاغية؟؟ ننتظر اين سيذهب !! ولنرى:هل سيحافظ على ما غادر من اجله،حرية رأيه،مصلحة الشعب ومطالبه؟؟الن يقدم تنازلات؟؟..أستغرب قصر نظره وهو تلميذ جوزيف سماحة؟؟..ذكرت سماح ادريس لان لديه منابر كثيرة للنضال لصالح الشعب السوري من جريدتكم التي لم تقصر في نشر مقالاته ضد النظام والرئيس في سوريا كذلك لديه الاداب ولديه الفايسبوك ...لم يكن من داع لوجودهناك كذلك خالد صاغية..فلننتظر ثورة أم نزق أم شئ آخر؟؟؟؟....
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫كلكم سياط وإن تنوعت موادها
    ‫شكراً لك على هذا المقال الذي أعلمتنا أنَّك بين المر والأمر أخترت لنا المر . أسألك هل تقارير غسان سعود هي ألطف من مفالات خالد صاغية . وهل مقالات سلام كيلة وورد كاسوحة تحوي أقل مما تحتويه مقالات خالد صاغية . وهل ما يكتبه وسام كنعان من دمشق ، ألطف من ما يكتبه خالد صاغية . وتقولون الرأي والرأي الآخر . أستغرب ذلك . أنا أراكم كلكم جلادون ولكن بعضكم جلادبسياطٍ من حبال مفتولة ، وبعضكم جلاد بسياطٍ من أسلاك معدنية . فليس من بقي في الأخبار بأفضل من الذي ذهب .
  • منذ 6 سنوات مجهول مجهول:
    ‫يا استاذ ابراهيم انت غير
    ‫يا استاذ ابراهيم انت غير مطالب بتبرير مغادرة خالد صاغية بل هذه خطوة نعتبرها ايجابية كقراء لبنانيين وترمم العلاقة بيننا وبين الجريدة
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫يللي محموقين هلقد على مغادرة
    ‫يللي محموقين هلقد على مغادرة خالد صاغية للأخبار، والمفاخرين بشجاعته وأخلاقه وضميره، لم نسمعهم يشيدون بشجاعة غسان بن جدو عند مغادرة الجزيرة، ولا جرأة أوغاريت دندش في مغادرة الجديد، ولا زينة فياض ولينا زهرالدين وغيرهما عندما تصرفا بسحب ما يمليه عليها ضميرهما. بس أساساً القصة ما بتكون قصة "جرأة وأخلاق وشجاعة"، إلا بس تعبر عن موقف الإنسان الشخصي . غير هيك ما بيستحق الإحترام، لأنو مبادئ الآخرين ووجهة نظرهم ومواقفهم تقدر بأقل بكثير من مبادئكم، صحيح؟ على كلٍ، أنا من الخط المناهض لتوجه خالد صاغية. لا لأنني أدعم نظاماً ما، ولا لأنني ضد حرية الشعوب في تقرير المصير. ولكن لهذا السبب تحديداً خالد صاغية يكتب من العاطفة، وليس من العقل. وعند التحليل السياسي والأرضي، لا مجال للانحياز، بل للوقائع. ولا مجال لترك القلب والتمني يسيطران على فهم العقل للأحداث ومع ذلك، أحترم موقف خالد صاغية كموقف، فقد كان جريئاً، كما غيره . بالرغم من أنه لا يزال مستغرباً، نظراً لتحيز الجريدة ، وبشكلٍ واضح، إلى المعارضة
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫غلطة عمركم مغادرة خالد
    ‫غلطة عمركم مغادرة خالد للجريدة اتمنى ان يعود اليها وخاصة الآن لانه كان دائما يقول الحق ويحرك ضمير الذين لهم ضمير.
  • منذ 6 سنوات أبو حسين أبو حسين:
    ‫ألحلقة المفقودة
    ‫بسم الله الرحمان الرحيم أللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم من أراد إقناع أحد ما بفكرة حسنة،عليه بإيجاد العقل،ومن أراد إقناع أحد بفكرة فاسدة،عليه بتغييب أو تعطيل العقل عبر إضعافه أمام العاطفة وتغليب الهوى عليه. لا يكفي لإلقاء الحجة أن يرى المحدث او الواعظ نفسه أنه مقتدر وذو حجة قوية وأسلوب متقن،وغزير في المصلحات والمفردات،وفطن...وإلخ،وإذا لم يحصل التجاوب والتفاعل،يصدر الحكم بأنه قد ختم على قلب وسمع وبصر المتلقي وأنه لا يفقه. لا بد من معرفة مقدار عقل المتلقي،ومن لا يقدر على ذلك،فليصمت. أللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
  • منذ 6 سنوات مجهول مجهول:
    ‫كان على ادارة الجريدة بدل ان
    ‫كان على ادارة الجريدة بدل ان تتبع آلية واستراتيجية محددة لمتابعة الاحداث في سوريا ان تفتح صفحاتها للراى والراي الاخر و تتيح للجميع التعبير عن ارائه بكل حرية مهما كان موقف الحلفاء والخصوم
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫الحرية نقيض المقاومة؟
    ‫مقال جميل وصادق. كنا مرعوبين من الإشاعة، والآن اصبح خبر مؤكد. خسارة كبيرة للأخبار بحجم خسارة جوزف سماحة. تعليقي الوحيد هو أنك تعتبر ان هنالك فريقان، فريق يتبنون خط المقاومة حتى ولو على حساب الحرية، وفريق خصوم سورية والمقاومة. إسأل الناس وصدقني ... هنالك فريق ثالث يريد الحرية والمقاومة معاً. منتسبي الفريق الثالث هو بالتأكيد غالبية الشعب العربي ... ... وخالد أحدهم.
  • منذ 6 سنوات حيدر عماشا حيدر عماشا:
    ‫ماذا غادر خالد صاغية - الاخبار
    ‫شكراًإستاذ إبراهيم الأمين منذ إنطلاقة الأخبار عرفنا نوعاً جديداً من الصحافة,وها أنت اليوم تؤكد إحترامكم لقراء جريدتكم الرائعة -صراحة وصدق وشفافية- مهما يكن الموقف ونوع التغطية للحدث السوري الذي إتخذتموه فهو موقف جدير بالأحتراموقابل للنقاش (لا أسرار بالخلفيةولا تعمية وتضليل ) هذا موقفكم وهذه حوراتكم الداخليةعلى صفحات الأخبار . شكراً لكم نشعر بالفخر - نحن القراء.هناك من يحترم عقولنا
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫شكراً للأستاذ خالد صاغية
    ‫شكراً خالد صاغية، أنا قارئ يومي للأخبار وللحق لقد كانت مقالات الاستاذ خالد الرشيقة والهادفة هي قهوة الصباح التي تنبه العقل وتستنفر الحواس لما يدور حولنا. وأيضاً يجب ان اقول انني وكثير غيري وقع في معضلة "كيف يجب التعاطي مع الازمة السورية". وهل هي في مكان ما مؤامرة خارجية، ام انتفاضة مباركة!!!. او هناك تداخل ما يمنع الحل عن طريق الحوار؟!!! لا انسى ان اشكر الاستاذ ابراهيم الامين على هذه الكلمات بحق خالد واللـه يمرر هذه الازمة على خير.
  • منذ 6 سنوات سورية فوق الجميع سورية فوق الجميع:
    ‫والله ليست بالصعبة
    ‫يا ناس يا عالم يا أخبار يا هو، الحركة في سورية حركة دينية بغالبها دينية سلفية متطرفة لا تفقه بالدمقراطية ولا الحريةولا يحزنون حقدها على المقاومة في لبنان لا يضاهيه حقد، كيف يمكن لجريدة يسارية مثل الأخبار أن تقع في أزمة أخلاقية بين الدفاع عن مثل هكذا تحرك وبين نظام رغم كل عيوبه (وعطوني نظام في العالم لايوجد به عيوب)المستشارة السياسية لرئيسه هو امرأة؟ ليش مصعبينا على حالكم كتير. السبب هو اصراركم على التنظير والانسياق وراء المنظرين من أشباهكم السوريين. ياعمي هذا مصير وطن وأهم وطن في المنطقة العربية. ياعمي والله معظم الذين يقفون الآن مع النظام (وأنا منهم) يريدون الإصلاح والتعددية الحزبية وصحافة حرة، من يكره الخير لبلده وانتخابات رئاسية حرة. ولكن في النهاية لا يوجد بلد مثالي في العالم وسورية في النهاية هي بلد من العالم الثالث من قبل استلام النظام للحكم. حاولت الجزيرة ضرب سورية فتدمرت. حاولت الأخبار ضرب سورية فتدمرت. سورية فوق الجميع
  • منذ 6 سنوات مجهولkhaldoun مجهولkhaldoun:
    ‫يؤسفني و يحزنني عدم اتساع صدر
    ‫يؤسفني و يحزنني عدم اتساع صدر الأخبار لقلم خالد صاغية! على رغم من الأخراج و انتقاء التعابير بحذر من قبل السيد ابراهيم التخلى عن الراي الأخر في الأخبار يحولها الى جزيرة اخرى! حيث لا و جود لوجهتي نظر!!! سؤالي الي استاذ ابراهيم لماذا النهار صدرها اوسع لقلم ابراهيم بيان و امين قمورية و الأخبار لا تتسع لواحد من مؤسيسيها خالد صاغية مع العلم انني سياسيا و اعلاميا مدمن للاخبار منذ انطلاقتها
  • منذ 6 سنوات هاني هاني:
    ‫ما يجري اليوم في سوريا مسألة
    ‫ما يجري اليوم في سوريا مسألة حساسة فعلاً،وما الأنقسام الذي حصل ضمن فريق عملكم الا صورة عن الأنقسام الذي حدث بين اللبنانيين،طبعا باستثناء الذين كانوا وما زالوا يراهنون على سقوط النظام في سوريا لغاية في نفس يعقوب. ان ما كتبه ابراهيم الأمين اليوم يؤكد على صدقية وشفافية كل فريق العمل.نتمنى التوفيق لخالد صاغية الراقي كما وصفه كاتب المقال.
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫رجعّو وانت تراجع، كلكن تراجعو
    ‫رجعّو وانت تراجع، كلكن تراجعو امام خالد صاغية، ولتملكو الجرأة وكفى، خلص، مصداقيتكم على المحك، اشترينا الجريدة اليوم كرمال مقال مذكور فيه اسم خالد صاغية. بكرا بيسمحولكن تبيعو بسوريا بس ما حدن رح يشتري ورح تخسروا كتير من القراء بلبنان
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫هل ابراهيم الأمين من يتكلم؟
    ‫لقد صعقت وأنا أقرأ هذا المقال لشخص صبرنا لأجله جميعاً على هذا الهجوم الغير مبرر والذي يرقى إلى مستوى الحرب الإعلامية التي تشنها جريدتكم على النظام السوري. أستاذ ابراهيم : هل المشكلة هي في كيفية المعالجة الإعلامية لما يسمى بالثورة؟ هل أنتم متفقون على أن هناك ثورة؟ ثورة يا أستاذ ابراهيم : ثورة تساندها القاعدة وتساندها الصهيونية وتساندها الجاهلية العربية.. هل هذه ثورة؟ هل هذا إصلاح؟ يا أستاذ ابراهيم ... أنا مواطن سوري لا أدعي أنني كنت في قلب كل الأحداث ولكن كنت قادراً على الوجود في أماكن ..وحصلت على معلومات موثوقة من أماكن اخرى من أصدقاء في وطن يريدون أن يمزقزه . من قتل جيشنا ؟ من حرق علم المقاومة ؟ من يطالب بالناتو ليدمر وطننا ؟ أنا مع الإصلاح . ولست راضياً عن الكثير من الأمور .ولكن بين مشروع الرئيس الأسد في الإصلاح وموقف سوريا المقاوم .وبين جماعات أثبتت أنها لا تمت بالوطنية بصلة . جماعات تبرر القتل على الهوية ، وأحسن مواقفها هو الصمت .... يقولون انهم ضد التدخل الخارجي وهم يتلهفون شوقاً لرؤية طائرات الناتو تدنس سماءنا ... يا أستاذ ابراهيم ... أتفق مع خالد صاغية في أن الموقف لا يحتمل المواربة ... ونحن بأمس الحاجة لمواقف واضحة .... نحن في سوريا الأغلبية المقاومة ...نحن لا نريد أحداً إلى جانبنا ... حسبنا أن نموت واقفين بكرامتنا على أن يحكمنا مبارك آخر ... أو بن لادن آخر ..... إنه صراع وجود يا صديقي ... من هو ليس معي فهو ضدي ... ومن هم ضد سوريا معروفون لك ....
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫بخروج خالد صاغية، الأخبار لم
    ‫بخروج خالد صاغية، الأخبار لم تخسر صحافي فحسب.. الأخبار خسرت ماهيتها، اي احترامها للتعددية السياسية والتزامها بقضايا الشعوب العربية ضد الأنظمة الاستبدادية الخ. للأسف لم تعد الأخبار طبقاً يومياً مفضلاً..
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫أخيراَ جاء التفسير
    ‫وأنا الساذجة كنت أعتقد أن الصحافي ينقل الحقيقة فقط بغض النظر عن آرائه وتوجهاته الشخصية وكنت دائماَ أتسآل كيف هؤلاء الصحافيين لا يقعون إلا على معارضين للأسد بينما أغلبية من نلتقيهم من السوريين هم ضد ما تسمونه ثورة. شكراَ ابراهيم الأمين، أعطيتنا التفسير.
  • منذ 6 سنوات wael wael:
    ‫صاغية
    ‫شخص احترم نفسه و مبادئه و مصداقيته و اخلاقه و انسانيته ومؤسسة فقدت مصداقيتهاو كل ما نشئت عليه او اوهمتنا انها نشأت عليه.
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫شكرا
    ‫شكرا على التوضيح, ربما يكون قرار خالد بالطلاق صرخة مدوية في اذن من يرون امر الثورة السورية من ثقب ابرة المصلحة الآنية. نظام ديقراطي تقدمي يحمل هم الامة افضل على المدى البعيد بكل المقاييس. كل الدعوات للرئيس السوري بالبدء باصلاح شامل رد عليها بمزيد من الشعارات الفارغة من الواقع العملي وقبضة امنية عسكرية ظالمة. كل هذه التبريرات بوجود عناصر اجنبية مخربة لا تبرر هذا السفك للدم المظلوم.لعبة اجهزة المخابرات و"اعترافات موقوفين" لا تنطلي الا على بعض السذج او الذين يبحثون عن مبرر اخلاقي لوقوفهم الى جانب النظام, ولا ينسون, للمفارقة الاشارة الى وقوفهم الى جانب الشعب!!!!!!!!!!! ارى ان قوى المقاومة لم تستخدم "مونتها" على النظام والضغط المناسب للبدء بما يعد به من اصلاحات و بدل اجترار الكلام الذي لا طائل منه قبل فوات الاوآن وخراب دمشق .
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫تحية إحترام وإجلال للأستاذ
    ‫تحية إحترام وإجلال للأستاذ خالد صاغية وعلى أمل أن نعاود قراءة مقالاته الصريحة والصادقة وللأخبار كل الشكر على هذه الصراحة ولا نلومكم فكيف نلومكم ونحن من الأغلبية السورية الصامتة التي تعيش الحدث ولا تدري ماذا تفعل، فنحن أيضا ضد النظام ولكننا ضد السقوط إلى الهاوية
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫الغريب في الموضوع إن وليد
    ‫الغريب في الموضوع إن وليد جنبلاط قالها قبل شهر تقريباً وجريدة الاخبار نفت وقامت بإلسخرية على جنبلاط
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫عم تتغدى بالعالم قبل ما
    ‫ عم تتغدى بالعالم قبل ما يتعشوا فيك؟ يعني قبل ما حدا يكتب مقال يسرد اللي حدث؟ تكتيك ذكي. بس خالد ترك الأخبار. واذا خالد ترك الجريدة، مفي "أخبارنا"، في جريدةغريبة عنا اسمها "الأخبار". يا سلام! سا سلام!
  • منذ 6 سنوات amed amed:
    ‫ما يكون صاغية غيفارا!
    ‫صراحة انا من القراء الذي لا يكترثون اطلاقا ان كتب صاغية او لم يكتب . لا اعرف لماذا كل هذه الضجة. ولم نعتاد عليك مليء بالدراما يا ابراهيم . وبالنسبة الى ما كتب اعلاه ، هناك تحول في موقف الاخبار من التعاطي بالاحداث السورية وقد لحظناه منذ مدة ، يعني لا اعرف ما الذي يطلبه خالد اكثر من هذا التحول الواضح جدا لنا . هل يريد مثلا ان تصبحوا مثل الجزيرة ؟ او مثل المستقبل . ولا اعرف حقا ما المقصود بجملة " ان يكون عبء على صحيفة او ان تكون صحيفة عبء عليه " مثالية لا تغني ولا تسمن عن جوع .. اي صحيفة عمل فيها وكانت مثالية ! ام انه حان وقت المثالية مع الثورات العربية. في كل الاحوال .. المقال اعلاه مليء بالدراما غير المفيدة .
  • منذ 6 سنوات أبو علي مهدي أبو علي مهدي:
    ‫عند الامتحان يكرم المرء ....
    ‫أتابع الأخبار منذ انطلاقتها وقد تبلورت عندي فكرة ملخصها أن فيها من هو وطني، وفيها من هو وطني أكثر، وفيها من هو أكثر وطنية، ولكن ليس فيها من هو بصفاء الوطن.....الوطن، لا يجتمع مع الأنانية....لم يقدر زميلنا أن يقدم مصلحة الجميع على مصلحة راحة باله، فرسب في الامتحان....لم تكن موفقاً هذه المرة يا عزيزي، رغم محاولتك أن لا تجرح....فحذار فخ الأنا....
  • منذ 6 سنوات مجهول مجهول:
    ‫خالد صاغية
    ‫الاخبار يجب ان تحافظ على هويتها يا دكتور خليل، نعم كلنا مع المقاومة وضد الهجمة الخارجية على سورية ولكن الذي يحصل لا يمكن السكوت عنه هنالك من يستغل ما يحصل من مطالب شعبية لأهداف اخرى ولكن الاكثرية الساحقة من الشعب السوري لديه مطالب محقة وما هكذا يكون الرد عليها والذي كان ممانعا ودعم المقاومة الاسلامية واللبنانية هم افراد الشعب السوري والدكتور بشار فلا يمكن ان ننسى الشعب السوري وباستقالة الكاتب الكبير خالد صاغية تفقد الاخبار ركنا اساسيا من اركان هذه الجريدة الغراء واخشى ان تتحول الاخبار الى جريدة الانتقائية بعد ان كانت يوما ما جريدة صوت الذين لا صوت لهم بحق
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫المهنيّة و النتيجة
    ‫كيف للمهنيّة ذاتها،و في نفس الموضوع أي السوري و لكن من مواقع متناقضة في التغطية أي الجزيرة و الاخبار، أن تجعل كل من غسان بن جدّو يستقيل من الجزيرة و خالد صاغيّة من الاخبار؟ اذا كانت المهنيّة هي الحافز الوحيد، كان يجب عند استقالت أحدهم،أن يتمسّك الثاني بوسيلته الاعلاميّة. الطلاق أبغض الحلال، و لكن كنت أفضّل لو حصل لسبب لبناني داخلي! تُراه كذلك؟
  • منذ 6 سنوات wael wael:
    ‫كما كنت دوما مع الاصلاح في
    ‫كما كنت دوما مع الاصلاح في بلدي الحبيب سوريا الذي غادرته منذ سبع سنين. اجد ان الاصلاح ياتي بعد الامن.. الاف السوريين في المغترب يشتاقون لسوريا قبل الازمة .. لم يكن موقف الاخبار حياديا بل كانت تنقل الاخبار من الجزيرة و توابعها او عن ناشطين في خارج سورية ..وعندما تنقل اخبار سوريا من مصادر حكومية تنقلها بلهجة غير المصدق.. خاب الظن في الجريدة التي احببنا.. كنت سعيدا بايقافها في سوريا..
  • منذ 6 سنوات محمد محمد:
    ‫خسارة
    ‫إذا كان خروج غسان بن جدو من "الجزيرة" قد أدى لفقد الجزيرة مصداقيتها ولصف الناس معه ضدها وضد إعلام البترودولار، فإن خروج خالد صاغية من "الأخبار" سيؤدي لفقد الجريدة مصداقيتها وحياديتها وشعبيتها، وسيصف الناس معه ضد الإعلام المقاوم والممانع
  • منذ 6 سنوات مازن مازن:
    ‫مرتزق الاستخبارات السورية ببلاش
    ‫خالد قال "إنه يمكن العمل بين سقفين، الأدنى فيهما يقول بإدانة أعمال القمع والتعاطف مع مطالب الشعب السوري وعدم الترويج لخطاب النظام، والأعلى فيهما يقف عند حدود المطالب الإصلاحية ولا يذهب صوب تبنّي الدعوة إلى تغيير النظام أو إسقاطه..." . كنت محسب ان مهمة الاعلامي الاولى هي "بذل الجهد لايصال الحقيقة لاكبر شريحة" ، وكلام السيد صاغية ينم عن ان المهمة هي "صناعة وتوجيه الرأي العام". له الحق في عرض أفكاره وآماله في زاوية "الرأي" ولنا الحق نحن "مرتزقة الاستخبارات السورية" في الرد عليه و"بين السقفين" وليس من فوق الاساطيح. فليش حرد، ما أصلاً كنا نكتب تعليقات وماكانت تنتشر.
  • منذ 6 سنوات سوري سوري:
    ‫ليست ثورة
    ‫الأخ ابراهيم كسوريين نحن لسنا ضد الاصلاح ولكن صدق أن الذي يجري في بلدنا ليس ثورة شعبية كما يدعي البعض إنما هي حركة طالبت بالاصلاح بداية ثم استغلت لتصبح حركة طائفية مسلحة بحتة والكل يعرف ذلك وهناك محاولات لاشعال الفتن الطائفية وأنت واثق من ذلك كما أنا واثق وكل المعارضين الذين لايعترفون بوجود الجماعات التكفيرية المسلحة هم يريدون الخراب لبلدناوالسيد خالد بالغ كثيرا في كتاباته
  • منذ 6 سنوات مجهول ريما الحلوة مجهول ريما الحلوة:
    ‫ارحموا عقولنا
    ‫الثورة الشعبية لا تقوم على القتل والتخريب لان الاملاك العامة التي تحرق وتنهب هي ملك الشعب---- بدو الاستاذ خالد يقنعنا ان قطر والخليج حريصون على حرية واصلاح الشعب السوري وهل لديهم حرية وديمقراطية حتى يطالبون بها--وتركيا التي ترفض قتل المدنيين من ايام وطائراتها تقصف الاكراد بالطائرات بعد ان دمرت ستة الاف قرية كردية---- نعم هناك مطالب شعبية ولكن هناك اجندة خارجية شئنا ام ابينا مرتبطة بايران وحزب الله والقرار الاتهامي من ايام اكبر دليل
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫ شكرا خالد صاغيه
    ‫اولا شكرا استاذ ابراهيم على شفافيتك ، شكرا خالد صاغيه ، لقد قلت مايريد ان يقوله كل سوري حر وارجو ان يعود كل كتاب الأخبار، احرار، لا مال الحريري و لا أمن بشار الأسد يمكن ان يغير اتجاه البوصله عندهم من الدفاع عن المظلومين الى الدفاع عن الظالم او ايجاد التبريرات للقتل الهمجي، من مقاومه و ممانعه ، كما فعل حزب الله ،مره ثانيه ، باسم احرار سوريه شكرا خالد صاغيه
  • منذ 6 سنوات محمد محمد:
    ‫يا حرام
    ‫أنا كنت أتابع مقالات خالد منذ سنوات، وكنت من المحبين له كثيراً، حتى جاءت أحداث سوريا. اختلفت بالرأي معه حول سوريا بعد الثورة، ولكنني كنت أحب سياسة "الأخبار" في طرح الرأي والرأي الآخر في الجريدة الواحدة بكل صدق وأمانة. وكنت أجادل نفسي دائماً: أين الحقيقة؟ هل هناك أكثر من حقيقة عن سوريا؟ نعم. إن سياسة كم الأفواه يجب أن تزول. إن كنت اختلفت بالرأي مع الكاتب المحترم خالد، فإن استقالته، والطريقة التي تعرض لها لكل تلك الضغوط، فرضت علي احترامه أكثر من قبل. كنت أحب في "الأخبار" أنها لا تأخذها في الحق لومة لائم، ولا تهتم إلا بنشر الحقيقة. إن الخط المقاوم الذي نحن منه لا يجوز أن يسمح بالتجاوزات والتعديات على حريتي الرأي والتعبير. المقال يواجه بالمقال. الحجة تقابلها الحجة. أما أن تقابلها بتلك "الزعرنات" و"الشطارات" السورية في كم الأفواه، فلا والله! هذا يخسر الخط المقاوم الكثير من المصداقية. نرجو من الله أن يوفق ويعين خالد في حياته أينما حلّ وذهب. ونتمنى أن يعود "للأخبار"، لأنها خسرته، ولأن قراءها خسروا معها.
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫شكراً لهذا المقال الرائع لأنه
    ‫شكراً لهذا المقال الرائع لأنه يعبر بصراحة عن نفس المرارة التي يشعر بها كثيرون
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫و كيف عرف النائب وليد جنبلاط
    ‫و كيف عرف النائب وليد جنبلاط بمغادرة خالد صاغية الاخبار قبل ان يعرف صاغية نفسه بالمغادرة و قبل ان تعرف الجريدة ؟ ؟ ؟
  • منذ 6 سنوات هيفاء ذياب هيفاء ذياب:
    ‫أسئلة على الدرب
    ‫- من هؤلاء الّذين يعتقدون أنّ ما يعتبر حقّا تكفيه حقوقيّته لكي يُعلَن كما هو؟ من هذا الّذي اخترع مقولة "قل كلمتك وامش" ظانّا أنّه فاه بالحكمة؟! ماذا عن: "قل كلمتك وقف لتدافع عنها"؟ أو "اجتهد وُسعَك لتوصل كلمتك، إذ لا يبرئ ذمّتك مجرّد قولها"؟ - من يستطيع الزعم أنّ "الأخبار" الّتي ابتدأت مشروعها باعتبارها فعلا صحفيّا مغايرا للسائد وجذريّا في رسالته .. من يستطيع الزعم أنّها نجحت إذا لم تتعرّض لمحنة الاختبار؟ - من ينكر أنّ سوريّا معضلتنا جميعا، وأنّ حلّا إبداعيّا طولب به أهل السياسة مع تعقّد الحال فيها وانفجار النزيف هو في الواقع حلّ مطلوب من النخب المفكّرة؟ - من القائل:" القارئ يلحق بكاتبه"؟ أهو جوزف؟ ولكن هل يكون الفرد (الكاتب) بذاته المفردة مشروعا ؟ إذا لم نكن الآن بالذات بأمسّ الحاجة للمشروع فمتى نكون؟
  • منذ 6 سنوات Damascene Damascene:
    ‫خالد صاغية
    ‫تحية وبعد... مع احترامي الشديد لتعبير الأستاذ ابراهيم الأمين الأنيق والمحترم عن الأستاذ خالد صاغية... ولكن مهما كُتب.. فإن خسارة خالد صاغية خسارة فادحة لنا كقراء.... فادحة .. فادحة.. فادحة... أتمنى على الطرفين... الأخبار وخالد صاغية مراجعة موقفهما من هذا الموضوع.. الحقيقة أن خالد صاغية رغم مخالفتي أحياناً كثيرة لمواقفه.. ولكني كسورية أعتبر نفسي خسرت الأخبار كصحيفة يومية أقرأها ورقياً والكترونياً... وخسرت فوقها مقالة خالد صاغية... أرجو.. أرجو.. أن تتم إعادة النظر بهذا القرار الغير حكيم مطلقاً...
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫إلى الأستاذ ابراهيم الأمين، ترجى القراءة
    ‫فلنضع جانباً اللوم الذي تلقون به على السلطة في سوريا كيف تعد ثورة، وهي لا يشارك فيها أغلبية الشعب؟؟ والله العظيم ما عم بفهم. أنا لست خبيرة بالتحليل السياسي، أو التاريخي، ولكن كيف لكم أن تعدوها ثورة، وهي لا تشمل الأكثرية، وعلى الأخص أن هوة الرأي بين الموالين والمعارضين اتسعت بشكل سريع وجذري جداً، وفي الأسابيع الأولى؟؟ يمكنكم أن تجادلوا أنه لو سمحت السلطات السورية بالتظاهر، لشاهدنا مئات الآلاف بدلاً من الآلاف، ولكنها تبقى مجرد فرضية، نظرية. وحتى الآن لا يوجد سبيل للتأكد منها، بينما يمكننا التأكد جيداً من حجم التأييد، لأنه واقع ملموس يا ريت يا استاذ ابراهيم تقرا التعليق بنفسك، ولا يهمني أن ينشر كل ما كنا نريده هو القليل من الموضوعية وليس الموضوعية الغربية، بل الموضوعية الوطنية بنشر الأحداث كما هي، وليس كما يراها معارضو الخارج قد لا تعجبكم وجهة نظرنا، ولكنها ما زالت حقيقية وموجودة. واتهامنا بالتبعية والبوقنة يفوق ما تقوم به السلطة سوءاً تحياتي
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫فعلا خسارة
    ‫كنت لا زلت محتفظاً ببعض أمل بقراءة مقالة دسمة و جريئة من مقالات خالد صاغية حتى وقع ناظري على هذا العنوان. حيادية "الأخبار" و محاولة مراضاة الجميع بالشأن السوري تُنقص من الأخبار ما عهدناه عنها منذ لحظة التكوين. فعلاً خسارة.. تميّزتم عن باقي الصحافة اللبنانية بانحيازكم للحقيقة (الحقيقية، لا "الحقيقة" التجارية الزرقاء). يحق لنا الآن السؤال عما بقي من صحافة لبنان. فيقوا بقى، ستالين كان مجرم، حتى لو دخل على برلين. معركة ستالينغراد خاضها الشعب، و دستور ال 1956 السوفييتي ما حقق المجتمع الشيوعي الكامل النهائي.... كذب المقاومة و حق الشعوب بتقرير مصيرها لا يتعارضان إلا بزواريب السياسة المقرفة.
  • منذ 6 سنوات حسن حسن:
    ‫رائع
    ‫من اروع ما كتبت يا استاذ ابراهبم, و ختمتها باجمل خاتمة من نجاح الى اخر انشاالله
  • منذ 6 سنوات مصطفى يوسف مصطفى يوسف:
    ‫متأسف جدا لسماع نبأ
    ‫متأسف جدا لسماع نبأ كهذا <<الأخبار>> كما عودتنا دوما كانت منبا حرا لمختلف التوجهات والآراء التي ترتكز إلى قاعدة دعم المقاومة وحرية الشعوب, وكما معظم السوريين الذين أصابهم التشوش نتيجة أحداث بلدهم, فمن المنطقي أن تنتقل هذه العدوى إلى الخارج, أرجو ألا يطول الوقت قبل عودة خالد صاغية إلى المعترك اليومي في حياة كل عربي بكلماته التي مهما ازدادت حدتها, فإن كل القراء مطمئنين إلى أن هذا ليس لسبب إلا اقتناعا منه بدور حرية الشعوب في صون المقاومة
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫المشروع الحالم لجريدة ظهر وفق
    ‫المشروع الحالم لجريدة ظهر وفق قول الراحل جوزف سماحة في "توقيت صائب"في العام 2006 وبالفعل تمكنت "الاخبار" في وقت لافت نسبياً بجذب الناس اليها من قراء موالين وغير موالين، وبالرغم من الاخطاء تشكل الجريدة حتى اليوم حالة مختلفة عن الجرائد الاخرى كما المواقع الالكترونية، ليس فقط في لبنان بل ايضاً في العالم العربي. ان تتعثر الجريدة ومثل اي مشروع-قضية او مغامرة، هذا ليس بالمستغرب، ان تتعلم من اخطائها وترسم خططاً مستقبلية تجعلها مؤسسة مع او من دون اسماء كثيرة قد تلمع من خلال مقالاتها او ربما تكون احد اركانها. مغادرة خالد صاغية واقع مؤسف جداً لكن من المفيد احياناً اعادة النظر او اعادة تشكيل هيكلية مشروع- مؤسسة ما زال في بداية الطريق والقارئ العربي ما يزال يبحث عن "استقرار" على كافة الاصعدة وقد يكون الجو مناسب الآن لفتح باب النقاش الداخلي (بالرغم من المصاعب المادية) نحو استراتجيات جديدة قد تتطلب خمس سنوات اخرى من الجد والعمل والثورات القلمية لخلق مدرسة صحافية يستعان بها لاعوام طويلة... على امل.
  • منذ 6 سنوات ﻫﺒﻪ ﻫﺒﻪ:
    ‫ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻭﻳﻜﻴﻠﻴﻜﺲ؟ ﺍﻟﻢ
    ‫ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻭﻳﻜﻴﻠﻴﻜﺲ؟ ﺍﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺨﻼﻑ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻥ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻛﺎﻼﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ؟ ﻟﻘﺪ ﺧﺴﺮﺕ ﺍﻼﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻟﻦ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﺧﺒﺮ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺑﺪﻭﻧﻪ
  • منذ 6 سنوات shafic shafic:
    ‫لماذا غادر خالد صاغية
    ‫استاذ ابراهيم الامين , نحترم اراءك ونحترم اي رأي في العالم , ولكن. . . على رأي المثل : بس يوصل الموسى للرقبة ! يعني فهمك كفاية , يللي بدي اقول انو ينطر شوي والاصلاحات بتبلش اذا هوي خايف عالشعب المظلوم يعني خللي النظام يقضي علمخربين اول شي , فا... ما تزعل ولا تبرر ,أنت والبقيين بالجريدة يللي منحبها جديرين انو تسكروا محل الاستاذ خالد ونحنا معكن بالسراء والضراء, وشكرا
  • منذ 6 سنوات مجهول مجهول:
    ‫ابراهيم الامين والاخبار
    ‫في الواقع كان مصدر القلق الاساسي هو غياب ابراهيم الامين، بالنسبة للكثيرين من القراء هذا هو صمام الامان الحقيقي والبوصلة التي لا تزيغ بوصلتها ابدا عن الاتجاه الصحيح، لكل واحد منا مشاغره الجياشة التي لا يتسطيع فصلها احيانا عن عمله المهني، ما يحدث في سوريا يحتاج لعقل انجليزي بارد بقدر قليل من العواطف الجياشة حتى يستطيع ان يلم بكل اجزاء الصورة، واصدقكم، لم اكن ارى هذا في السيد خالد، مع التمنيات له بالتوفيق.