دافع السويسري جوزف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن قرار منح استضافة نهائيات كأس العالم لروسيا وقطر، قائلاً إنّ «من الطبيعي» إقامة البطولة في أماكن متفرقة من العالم.

وفي نهاية عام شهد إقامة النهائيات العالمية في جنوب أفريقيا، قال بلاتر عبر موقع «الفيفا» على «الإنترنت» إن الانتقادات التي وجهت إلى الاتحاد الدولي في هذا الصدد ليست مبررة.
وقال بلاتر: «وسائل الإعلام الرياضية عادة ما تغضّ النظر عن الأهمية الاجتماعية والثقافية التي تترتب على منح كأس العالم لهذا البلد أو ذاك. إن هذا النوع من الصحافة لا يفكر إلا في أمور مثل ركلات الجزاء والركلات الركنية والتحكيم والأموال. أستغل هذه الفرصة لتكرار ما قلته في السابق، لم نتخذ أي قرار كسباً للمال».
وأضاف بلاتر أنه بعد إقامة النهائيات السابقة في آسيا وأفريقيا، كان من الضروري الانتقال لإقامة البطولة في مناطق أخرى من العالم، وأردف قائلاً: «لقد اتخذنا قرارين تاريخيين على المستوى الجيو ـــــ سياسي والرياضي. إذ نقلنا كأس العالم إلى مناطق جديدة حيث ستقام نهائيات 2018 في أوروبا الشرقية على الأراضي الروسية، بينما ستحل نهائيات 2022 في الشرق الأوسط والعالم العربي حيث ستكون في ضيافة قطر. ستكتشف كأس العالم ثقافات جديدة في مناطق جديدة من العالم، ولا يمكنني إلا أن أسعد بذلك».
وعن دوره في نشر كرة القدم حول العالم، تحدث بلاتر قائلاً: «عندما توليت رئاسة الفيفا تقرر نقل كأس العالم إلى آسيا، ثم قلت بعدها إن الوقت قد حان لتذهب البطولة إلى أفريقيا، وقد نجحنا في ذلك».
وتابع قائلاً إنه يتفهم خيبة أمل الأطراف التي فشلت محاولاتها، وأوضح أنه «ربما نسي البعض أن كرة القدم فوز وخسارة. هذه هي قاعدة المنافسة، فقد فاز البعض وخسر البعض الآخر، وهذا شيء طبيعي».
وعن المكاسب التي تحققت خلال العام الحالي قال بلاتر: «شهد هذا العام عدداً من الإنجازات التاريخية الباهرة، بدءاً بتنظيم كأس العالم في أفريقيا».