لم يكن ختام مشوار كأس العالم 2010 بالنسبة إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو مثالياً، إذ أنهاه بطريقة رديئة عندما بصق باتجاه مصوّر تلفزيوني كان يتبعه بعد خسارة بلاده أمام إسبانيا 0-1 أول من أمس، في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2010، المقامة حالياً في جنوب أفريقيا.

وكانت ردّة فعل رونالدو غاضبة جراء محاولة المصوّر الاقتراب منه على أرض الملعب بعد صفارة النهاية مباشرة، فأبعده قبل أن يبصق على كاميرا التصوير في مشهدٍ بُثّ في مختلف أنحاء العالم.
وفي وقتٍ كان فيه رونالدو يعبّر عن خيبة أمله وانزعاجه من المصوّر، ظهر أن البصقة موجهة نحو ملايين الأشخاص من خلال العدسة التي نقلت هذا المشهد.
وبعد اللقاء، لم يجب لاعب ريال مدريد الإسباني عن أسئلة الصحافيين، واكتفى بالقول: «اسألوا كارلوس كيروش (المدرب)» عن خسارة البرتغال أمام إسبانيا وخروجها من المونديال.
إلا أن رونالدو اضطر بعد ذلك إلى إصدار بيانٍ صحافي يشرح فيه ما حدث، وقال: «لم أكن في وضعٍ يسمح لي بشرح ما حصل. أنا انسان، وكأي انسان آخر، أعاني، وأملك الحق في أن أعاني وحيداً».
واعترف رونالدو بأنه «إنسان»، وليس رجل خارق بإمكانه أن يواجه العالم بأجمعه أو أن يختزل الفريق بشخصه، وقد أدرك أن الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني يختلف تماماً عن ارتداء قميص أي فريق كان.
ودوّن رونالدو اسمه بالحرف العريض في سجل النجوم الكبار الذين أخفقوا في فرض سطوتهم على المسرح العالمي بعدما فشل في إظهار أي من لمحاته التي قدمها في الملاعب الانكليزية والاسبانية والأوروبية، وودّع مع «سيليساو داس كويناش» نهائيات جنوب أفريقيا خالي الوفاض.