يبدو أن نادي الشانفيل في طريقه إلى خسارة مموّله الأساسي الرئيس الفخري للنادي أكرم الحلبي الذي أعلن في اتصال مع «الأخبار» أنه قرر هجر لعبة كرة السلة بشكل عام والشانفيل بشكل خاص بعد «عملية الطعن التي تعرّض لها والأكاذيب التي أُطلقت في ما يتعلّق بقضية إيقاف لاعب نادي هومنتمن رشاد ماكنتس». ويعرض الحلبي ما تعرض له على مدى أسبوع من «كذب وتضليل»، حيث كان في صدد التوجه الى محكمة التحكيم الرياضي «الكاس» بعد قرار لجنة الطعون في الاتحاد تخفيض عقوبة ماكنتس الى مباراة واحدة.


لكن رئيس الاتحاد وليد نصار اتصل بعضو الاتحاد ورئيس نادي الشانفيل إيلي فرحات طالباً منه تهدئة الحلبي وإمهال نصار 24 ساعة لحل الموضوع، نظراً إلى ظهور معطيات جديدة. والتقى الحلبي بنصار خلال مباراة الشانفيل والحكمة الجمعة الماضي حيث أبلغه تلك المعطيات التي تشير الى أن هناك إحدى الشاهدات، وهي من الحكام وكانت على الطاولة خلال المباراة بين هومنتمن والمتحد التي حصلت فيها حادثة اعتداء اللاعب ماكنتس على الحكم زياد طنوس. وكانت هذه الحَكَمة قد أفادت سابقاً بأنها لم تشاهد الضرب، ثم عادت وقالت إنها شاهدته. كذلك فإن هناك أحد التقنيين من تلفزيون LBC قال إنه شاهد الضرب على أحد «المونيتورات»، وتحديداً الخامس، لكن الأخير لا يسجّل الأحداث. وحصل اجتماع آخر بعد مباراة الشانفيل والرياضي يوم الأحد الماضي وضمّ نصار والحلبي وعضو الاتحاد فادي تابت وزميله ممثل هومنتمن جورج صابونجيان ومسؤول الرياضة في التيار الوطني الحر جهاد سلامة وأمين سر الشانفيل خالد مجاعص. وأصرّ صابونجيان على عدم وجود ضرب «وهذا حقه، لكن نريد إثبات ذلك وتطبيق القانون، وليس هناك مشكلة مع هومنتمن»، يقول الحلبي لـ»الأخبار».

ردّ اتحاد السلة كتاب الشانفيل على اعتبار أنه ليس الجهة المختصة

ويضيف الحلبي، اتصل بنا عضو الاتحاد فادي تابت ليل الأحد، وطلب من الشانفيل إرسال كتاب صباح الاثنين الى الاتحاد يطلب فيه التوسع في التحقيق، وهذا ما حصل. وكان هناك جلسة اتحادية أول من أمس وعلى جدول أعمالها بند وحيد هو كتاب نادي الشانفيل المتضمن جميع المطالب التي يريدها النادي المتني. فالأخير كان قد أرسل كتاباً بعد قرار لجنة الطعون بتخفيض عقوبة ماكنتس يتساءل فيه عمّا حصل انطلاقاً من أن ما قام به الاتحاد ولجنة الطعون خاطئ، علماً بأن من المفترض أن يكون عمل لجنة الطعون قبول الطعن أو ردّه والحكم بأن قرار الاتحاد صحيح أو غير صحيح، وليس اتخاذ قرارات هي من صلاحيات الاتحاد. فإما أن اللاعب قد ضرب الحكم والاتحاد لا يأخذ بتقارير حكامه، أو أن الحكم قد افترى على اللاعب وبالتالي فإن الاتحاد يرسل حكاماً غير ذي ثقة. ثم أرسل كتاباً آخر بناءً على طلب تابت بالتوسع في التحقيق.
ويفاجأ الحلبي بأن كتاب الشانفيل قد جرى ردّه كون الاتحاد «ليس الجهة المختصة». ويعلل الاتحاد قراره بأنه لا يستطيع كسر قرار لجنة الطعون، فهذا من صلاحيات الكاس أو الـ»بات».
وهذا ما أثار حفيظة الرئيس الفخري للنادي الذي رأى أنه تعرض لخديعة وطعن في الظهر، «فلماذا يُطلب مني إرسال كتاب ومن ثم يقال إن الاتحاد ليس الجهة المختصة؟ وماذا حصل في التحقيق الجديد والمعطيات التي ظهرت؟ وكيف يكون هناك جلسة وعلى جدول أعمالها بند وحيد هو كتاب الشانفيل ولا يحضرها رئيس النادي إيلي فرحات الذي هو عضو في الاتحاد، رغم أنني نسّقت معه بما سيُطرح في الجلسة؟ لا أعرف لماذا طعنوني هكذا وبماذا قصّرت. فأنا سددت ديون النادي ورفعت الحظر الدولي عنه وأمّنت الموازنة حتى نهاية الموسم من خلالي ومن خلال الرعاة، فكيف يتعاملوا معي بهذه الطريقة؟».
وختم الحلبي كلامه «لا أستطيع أن أعمل بهذه الأوساخ والكذب والتدجيل، وما حصل معنا سيحصل مع غيرنا، وبالتالي قررت الابتعاد عن اللعبة».




خسارة جديدة للحكمة

تلقى فريق الحكمة خسارة مفاجئة أمام مضيفه بيبلوس 89 - 92 (32 - 18، 47 - 40، 68 - 66، 92 - 89) على ملعب قرية الرئيس ميشال سليمان الرياضية ضمن المرحلة الثالثة إياباً من بطولة لبنان لكرة السلة. وكان أفضل مسجل من بيبلوس جاي يونغبلود بـ 32 نقطة ومن الحكمة تيريل ستوغلين
بـ 34 نقطة. ويلعب اليوم السبت هومنتمن مع ضيفه الشانفيل عند الساعة 17:00 على ملعب سنتر مزهر، ويلعب الأحد الرياضي مع ضيفه التضامن في التوقيت عينه على ملعب المنارة. وقد يشارك في اللقاء لاعب الرياضي الجديد فادي الخطيب في حال وصلت بطاقته الدولية اليوم.