سؤال يطرحه المتابعون لبطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1 بقوة، وهو هل سيفقد البريطاني لويس هاميلتون، سائق ماكلارين مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، اللقب الغالي في المراحل الأخيرة للموسم الثاني على التوالي؟

الجواب هو نعم عند بعض المراقبين، استناداً إلى مغامراته في القيادة، تماماً كما بدا عليه الأمر الأحد في جائزة اليابان الكبرى. ولم يسلم هاميلتون، الذي حلّ خائباً في المركز الثاني عشر، من العقوبة، على خلفية تسبّبه في خروج سائق فيراري، الفنلندي كيمي رايكونن، عن مسار الحلبة، في حركة اعتبرها بطل العالم السابق النمسوي نيكي لاودا، أحد أكبر المعجبين بالنجم الأسمر، غير ضرورية، مبدياً خيبته من إقدام الأخير على مخاطرات غير ضرورية.
وقال لاودا: «أنا خائب من لويس، لقد أهدر اللقب بالطريقة نفسها في العام الماضي».
وبرز ما كتبته صحيفة «ذا ميرور» البريطانية عمّا اعتبرته خطأ هاميلتون: «في يومٍ كان يفترض فيه أن يبقى بعيداً عن المشاكل، اصطدم بسيارتي فيراري لا واحدة فقط».
بدوره، أشار سائق «بي أم دبليو ساوبر»، الألماني نيك هايدفيلد، إلى أن ما فعله هاميلتون في حادثة رايكونن يدلّ على أنه لم يتعلّم من درس الموسم الماضي عندما فرّط بـ17 نقطة في صدارة الترتيب قبل مرحلتين من النهاية.
ولم يستبعد هايدفيلد أن يعيش هاميلتون سيناريو الموسم الماضي، لكونه يرتكب الأخطاء عينها: «اعتقدت أن هاميلتون تعلّم من درس الموسم الماضي. لقد أبلغه فريقه في اليابان أن ينطلق بحذر، وما يمكنني أن أراه من تصرّفه هو أن حركته كانت غير ضرورية، ولم يكن في حاجة إلى فعل شيء مماثل».
وختم: «في مطلق الأحوال، لم يخدم أيّ من فيراري أو ماكلارين مرسيدس نفسه».
(أ ف ب)