يشهد نادي النجمة حالياً ورشة عمل لبناء فريقه على عتبة الموسم الجديد وكذلك موجة صراعات على لائحة أسماء الجمعية العمومية، وذلك قبل أسابيع من موعد الانتخابات الجديدة المرتقبة لإدارة جديدة. ولهذا تسعى إدارة النجمة لتعديل بعض فقرات النظام الداخلي للنادي وهو ما يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الجمعية العمومية الحالية. وبناءً عليه، تعمل إدارة النجمة منذ مدة على فرز وشطب أسماء عديدة من لائحة الجمعية العمومية، بينها أسماء ورموز عريقة في تاريخ النادي فوجئت بشطبها بطرق اعتبرتها غير قانونية وغير أدبية بحقهم وكانت إدارة النجمة قد أرسلت كتاباً إلى وزارة الشباب والرياضة بشطب عدد من الأسماء، بدعوى عدم تسديد الاشتراكات، بعدما رفعت رسم الانتساب من 100 دولار إلى 1000 دولار أميركي!! (دون مسوّغ قانوني) وهو ما رفضته الوزارة في حينه.

وبناءً عليه، ثار بعض المعنيين المشطوبين لكونهم لم يتلقّوا أصلاً كتباً أو تنبيهات رسمية قانونية قبل شطبهم، وبعضهم من النجماويين العريقين في مسيرة النادي، ولهم ديون مستحقة بعشرات ألوف الدولارات في ذمّة النادي، ومنهم الإداريان السابقان: الحاج رفيق بلعة والحاج أحمد فليفل والمختار مصباح عيدو، وكذلك مسؤولون في روابط النجمة سابقاً) واتهم بعض هؤلاء المخلصين بعض رموز إدارة النجمة الحالية بشطبهم لأنهم «لم يسمعوا الكلمة» وخرجوا عن أوامر التيار عندما انتخبوا الحاج أحمد فليفل، الذي يحترمه الجميع. وهذا ما حمل بعض المشطوبين أخيراً على مراجعة الإدارة بأوضاعهم فاصطدموا برموز في الإدارة متهمة بترتيب مدروس لفرز وشطب مقصود لبعض الأسماء بناءً على أوامر من مراجع حزبية تريد تحريف صورة النجمة وضرب أصالتها، وهي أصلاً «مشكوك بولائها للنادي وبأوراقها الرسمية أيضاً» حسب قولهم!!
وعلى هذا تستمر إدارة النجمة في ترتيب أوضاعها الفنية والإدارية، فيما يترقب عديد من الجمهور المقاطع إصلاحات جذرية تعيد النادي إلى صورته الوطنية العامة ليعودوا هم إلى نجمتهم المخطوفة.