تصدر برشلونة الإسباني العناوين أمس في ما يخص الإنتقالات لمسألتين أولاهما لحادثة شديدة الغرابة تمثلت بفسخ النادي عقد اللاعب سيرجي غوارديولا بعد ساعات من تعاقده معه من ألكوركون لفريقه الرديف وذلك بسبب مساندته لريال مدريد وتوجيهه إهانات لإقليم كاتالونيا.

وقامت جماهير "البلاوغرانا" بإعادة نشر تغريدات للاعب تظهر تعاطفه مع الغريم ريال مدريد وتوجيهه إهانات لكاتالونيا وهذا ما أدى إلى قرار إقالته السريع.
أما المسألة الثانية، فهي تأكيد مدرب الفريق، لويس إنريكه، أنه لا يستبعد إمكانية تعزيز صفوف النادي الكاتالوني في فترة الإنتقالات الشتوية المقررة في كانون الثاني المقبل بعدما أنهى عقوبة الإتحاد الدولي بعدم التعاقد مع لاعبين جدد في عام 2015.
وقال إنريكه في مؤتمر صحافي: "يجب دائماً الأخذ بعين الإعتبار إمكانية تحسين صفوف الفريق"، مضيفاً: "كل شىء ممكن. إذا كان هناك وافدون جدد، فسيكون هناك أيضاً مغادرون. (المغادرة) مشروطة بضرورة أن تكون لدينا فرصة تعزيز صفوفنا، إنها ليست وكما لو كان لدينا عدد كبير من اللاعبين. كل شيء هو قيد الدراسة، كل شيء ممكن، وفترة الإنتقالات الشتوية لم تفتتح بعد وعلينا الانتظار. شهر (كانون الثاني) سيكون طويلاً، بالتأكيد".
وبحسب وسائل الاعلام الإسبانية، فإن برشلونة سيسعى إلى التعاقد مع مهاجم لمساعدة منير الحدادي وساندرو عندما يكون أحد النجوم الثلاثة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروغوياني لويس سواريز مصاباً أو يخلد إلى الراحة.
وتتداول وسائل الاعلام اسمي الإسبانيين مهاجم سلتا فيغو نوليتو (29 عاماً) وسالزبورغ النمسوي جوناثان سوريانو (30 عاما) وكلاهما دافع عن ألوان برشلونة سابقاً.
وفي ألمانيا، تعاقد بوروسيا مونشنغلادباخ مع لاعب الوسط يوناس هوفمان من بوروسيا دورتموند بعقد يمتد حتى 2020 من دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة، لكن وسائل الإعلام قدّرتها بحوالي 8 ملايين يورو.
وانضم هوفمان إلى دورتموند في 2011 آتياً من هوفنهايم، وقضى الموسم الماضي معاراً إلى ماينتس، ثم عاد الى الفريق هذا الموسم لكنه لم يشارك بشكلٍ أساسي خلال النصف الأول من الموسم.