كانت صافرة الحكم جميل رمضان في الدقيقة 68 من مباراة فريقي الإخاء الأهلي عاليه والأنصار الأخيرة، حين أعلن عن ركلة جزاء على الإخاء المتقدم 2 - 1بعد عرقلة مهاجم الأنصار محمود كجك. ركلة سجّل منها ربيع عطايا الهدف الشخصي الثاني له ولفريقه لتتعادل النتيجة 2 - 2 ويشتعل مدرّج جمهور الإخاء الأهلي عاليه اعتراضاً على القرار التحكيمي وتحصل اشكالات مع جمهور الأنصار، ويجري الدخول الى ارض الملعب ليصبح من الصعب على الحكم رمضان اكمال المباراة وخصوصاً مع تقدم الوقت وتراجع امكانية الرؤية لتتوقف المباراة بانتظار ما سيقرره الاتحاد اليوم. علماً أن شريط فيديو المباراة أثبت أن قرار رمضان كان صحيحاً بانتظار قرار لجنة الحكام الرسمي.
توقفت مباراة الإخاء الأهلي عاليه والأنصار في الدقيقة 69 اعتراضاً على احتساب ركلة جزاء للأنصار

المباراة المجنونة على ملعب بحمدون بدأت على نحو صادم للضيوف الأنصاريين الذين وجدوا أنفسهم متأخرين 0 - 2 بعد 11 دقيقة على انطلاق اللقاء بهدفي البرازيلي إليو وزميله أحمد حجازي. بداية أكثر من رائعة للإخاء وجمهوره الكبير وسط ذهول لجمهور الأنصار أيضاً الكبير الذي عاد وارتاح قليلاً حين قلّص عطايا النتيجة الى 1 - 2 في الدقيقة 45.
وفي الشوط الثاني، لم تستمر الأمور أكثر من منتصف هذا الشوط قبل أن تتوقف المباراة وتبقى نتيجتها معلّقة، "ليتضامن" معها عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد وائل شهيب الذي هو أمين سر الإخاء ويعلن تعليق عضويته في الاتحاد.
عدم استكمال المباراة ثبت الصفاء في الصدارة التي اعتلاها أول من أمس بعد فوزه المستحق على النجمة 1 - 0 على ملعب المرداشية في زغرتا. فوز كافح له الصفاويون فكان لاعبهم السنغالي دومينيك نجماً فوق العادة وأكمل جهود زملائه النجوم، فكان الأداء الجماعي للصفاء بقيادة المدرب إميل رستم هو النجم الأوحد مع تألق معظم اللاعبين كالحارس مهدي خليل وخط الدفاع مع علي السعدي ومحمد زين طحان والكاميروني ستانلي وأمامهم محمد قاسم والجندي المجهول أحمد جلول وعمر الكردي مسجّل الهدف بعد مجهود رائع ولقطة فنية من دومينيك. أما مواطنه تالا نداي، فكان الأسوأ في فريقه مع اهداره أكثر من فرصة خطرة لا يمكن لمهاجم أجنبي اهدارها. وشهدت المباراة عودة لاعب الصفاء وليد اسماعيل بعد شفائه من الاصابة وهو دخل في الدقيقة 83 بدلاً من حسين عواضة.
في المقابل، كان النجمة ضيف شرف بامتياز مع لاعبين خارج الخدمة وآخرين خارج السمع ومحاولة حلول من المدرب جمال الحاج لم تكن ناجحة وسط ضياع وأخطاء دفاعية وخصوصاً في كرة الهدف التي يتحمل مسؤوليتها قاسم الزين ومن بعده ماهر صبرا.
خسارة نجماوية كانت على الملعب عينه الذي خسر فيه الفريق للمرة الأخيرة وكانت أمام السلام زغرتا، فكانت الخسارة الأولى للمدرب جمال الحاج الذي استلم بعد السقوط أمام السلام. لكن المشكلة ليست في المدرب الحاج بل في معظم اللاعبين الذين لا يستحقون ارتداء قميص النجمة وسط ضرورة تحرّك اداري لوضع حد للأجواء السلبية التي تسيطر على أروقة الفريق.
الفارق في اللقاء المسائي السبت بين لاعبي الصفاء ولاعبي النجمة أن الصفاويين لعبوا بروحية الفوز فقاتلوا وقدموا أفضل مباراة لهم هذا الموسم. فيما بدا لاعبو النجمة وكأنهم في كوكب آخر منهزمين فاقدين الروح القتالية، فخرج نيكولاس كوفي وخرج خالد تكه جي ومن بعدهما حسن المحمد نظراً لأدائهم الضعيف، لكن الذين بقوا على أرض الملعب أو دخلوا بدلاً منهم كيوسف الحاج ومحمد حمود ومحمد مرقباوي لم يكونوا أفضل من الذين خرجوا.
أمس شمالاً، كان موعد فريق طرابلس كي يحسم "ديربي" المدينة مع الإجتماعي بفوز كبير 4 - 0 من طرف واحد وأحقية بالفوز الصريح. وتقاسم نجما طرابلس فايز شمسين وأبو بكر المل نجومية اللقاء مع تسجيل هدفين لكل منهما، إذ سجّل شمسين في الدقيقتين الأولى و50، وسجّل المل في الدقيقتين 25 و 43، فيما كان لاعبو الاجتماعي مستسلمين ويكفي أن أول فرصة للاجتماعي على مرمى طرابلس كانت في الدقيقة 58 من اللقاء.