تجدد الحديث حول إقامة سباق شوارع في لندن، بعدما قرر نادي سائقي السباقات البريطاني الثلاثاء تفعيل بند يسمح بفسخ عقد سيلفرستون مع الفورمولا 1، رغم أن هذا التصوّر ربما يكون من نسج الخيال بالنسبة إلى العديد من المتابعين.


وقال كريستيان هورنر، رئيس فريق "ريد بُل"، إن رحيل حلبة سيلفرستون عن برنامج بطولة العالم سيكون "خسارة صادمة"، لكنها قد تمهد الطريق أمام سباق شوارع في لندن.
وأبلغ هورنر الصحافيين في مصنع "ريد بُل": "سيلفرستون حلبة رائعة. السائقون والفرق يحبون التسابق هناك، وليبرتي ميديا مالكة الفورمولا 1 التزمت بوجود سباق بريطاني".
وأضاف: "لكن في ظل هذا الحدث في لندن اليوم الأربعاء (أمس)، يمكن لأحد، في حالة نجاحه، أن يتخيّل سباقاً في لندن سيكون جذاباً بالنسبة إلى مسؤولي ليبرتي".
من جهته، استنكر جون غرانت، رئيس نادي سائقي السباقات البريطاني هذه الفكرة، وقال: "غالبية المتابعين الذين على دراية بالأمور سيقولون إن إقامة سباق في لندن أمر غير قابل للتطبيق سياسياً وبيئياً وتجارياً".
على صعيد آخر، أعلن فريق ساوبر السويسري تعيين الفرنسي فريديريك فاسور في منصب المدير العام بدلاً من النمسوية مونيكا كالتنبورن، مشيراً إلى انه سيتولى مهماته في 17 تموز، غداة جائزة بريطانيا الكبرى، المرحلة العاشرة من بطولة العالم.
وقال رئيس ساوبر باسكال بوتشي في بيان: "المسيرة الطويلة والمتوجة بالنجاح لفريديريك فاسور على أعلى مستوى عالمياً للرياضات الميكانيكية تتحدث عن نفسها، ونحن مسرورون جداً لاستقباله في ساوبر".
من جانبه، أكد فاسور الذي سيتولى أيضاً مسؤولية فريق ساوبر: "أنا واثق من أننا معاً نستطيع تحقيق الأهداف الطموحة".
وكان فاسور قد استقال من منصبه كمدير لفريق رينو في كانون الثاني بعد عام على توليه المسؤولية، بهدف مواكبة عودة العلامة التجارية الفرنسية كصانع في بطولة العالم.
وقبلها، تولى فاسور لعشرة أعوام إدارة فريق "ايه آر تي جي بي" (للفئتين الثانية والثالثة) الذي أسسه مع نيكولا تود نجل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود، وأحرز معه لقبي الفئتين عام 2015.
ودرس فاسور المولود عام 1968 الهندسة، وتولى مهمات مدير الفرق في مختلف فئات سباقات الفورمولا، من فورمولا رينو إلى الفورمولا 3، ويحظى بسمعة واسعة كعامل دؤوب منخرط في التفاصيل.