سلّطت صحيفة «ذا صن» الإنكليزية الضوء على قصة مؤلمة لوالدة لاعب أرسنال، أينسلي مايتلاند نيلس، التي تعيش في حاوية تفتقر إلى شروط الحياة الأساسية منذ ثلاثة أشهر، رغم أن نجلها يتقاضى راتباً أسبوعياً يبلغ 30 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 34 ألف يورو.


والأم هي جولس نيلس، ولديها إلى جانب أينلسي ولد ثانٍ يعيش مع شقيقه في شقة فاخرة في لندن.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن العلاقة بين أينسلي، البالغ من العمر عشرين عاماً، ووالدته منقطعة منذ مدة، بينما تفيد بعض الأنباء بأن العقد الذي وقّعه أينسلي مع فريق أرسنال تحت 21 عاماً في 2015، زاد الطين بلة، إذ إن جولس متأكدة أن الأرسنال دفع ابنها إلى قطع علاقته بها.
وليس هذا فقط، بل إن جولس ترى أن ابنها غارق الآن في المال، وهذا ما جعله يفقد صوابه.
بيت العائلة فقدته جولس لكونها «لم تعد قادرة» على تحمُّل أعباء الإيجار. ولإيجاد سكن آخر، لا بد أن يقدّم شخص ثالث تعهداً بتحمل تكاليف الإيجار. وعادة أفراد العائلة هم من يقومون بذلك، عدا أينسلي الذي اكتفى بإرسال حصة من المال إلى والدته شهرياً، لكن ذلك لن يساعدها إطلاقاً على إيجاد سكن دون تعهد ضمانة رسمي.
وتقول جولس: «أعيش في حاوية معدنية، دون نافذة ولا سجاد، ولا حتى دورة مياه ومكان للاستحمام». وبحسرة تضيف: «ابني قادر على شراء شقة لي براتب أسبوعين فقط».
وبحسب مصدر مقرب من لاعب أرسنال، لم يكن الأخير على علم بالحالة العصيبة التي تعيشها والدته، بينما أفادت «ذا صن» أن الفريق الإنكليزي رفض التعليق على هذه الأنباء.