تلقّت كل من منتخبات كولومبيا وكرواتيا وإيران نبأ غير سار امس، حيث أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن فريدي غوارين وماريو ماندزوكيتش وساشا ماكاني سيغيبون عن المباراة الأولى لمنتخباتهم في مونديال البرازيل 2014، للإيقاف.

ولن يلعب غوارين، الذي طرد لحصوله على إنذارين أمام الباراغواي في آخر لقاءات تصفيات أميركا الجنوبية، مباراة كولومبيا أمام اليونان في 14 حزيران المقبل، فيما يغيب ماندزوكيتش عن مباراة افتتاح البطولة التي تجمع البرازيل وكرواتيا في 12 حزيران، اما ماكاني، فلن يتمكن من خوض مباراة إيران ونيجيريا في 16 حزيران.

من جهة اخرى، رحّب روي هودجسون، مدرب منتخب إنكلترا، بفكرة الاستعانة باختصاصي نفسي لمساعدة بلاده على تجنب المزيد من التعثر بسبب ركلات الترجيح، وذلك عندما يشارك في نهائيات كأس العالم المقبلة.
وقال هودجسون (66 عاماً) لشبكة «سكاي سبورتس»: «لا أعارض الاستعانة باختصاصي نفسي. ندرس إمكان الاستعانة بشخص، لكنني أعتقد أنه من المهم جداً أن يكون هذا الشخص من المجموعة (الحالية) لأني لا أعرف مدى كفاءة إدخال شخص على المجموعة على نحو مفاجئ لإلقاء محاضرة».
وتملك إنكلترا سجلاً ضعيفاً في ركلات الترجيح، إذ إنها خرجت بسببها من ست بطولات منذ 1990، منها الخسارة أمام إيطاليا في كأس أوروبا 2012، وهي أول بطولة كبيرة يقود فيها هودجسون منتخب بلاده. والنجاح الوحيد لإنكلترا خلال هذه الفترة في ركلات الترجيح يعود إلى كأس أوروبا 1996، عندما تفوقت آنذاك على اسبانيا.
وقال هودجسون إنه جاهز لتلقي المساعدة من متخصصين لتجهيز اللاعبين على نحو أفضل لتنفيذ الركلات، كما أنه سيقضي بعض الوقت للتمرّن عليها.
وقال مدرب إنكلترا: «أعتقد أن هناك مسؤولية أخرى تتعلق بتشجيع اللاعبين على تنفيذ ركلات الجزاء والتمرن على ذلك. عندما يتدرب اللاعبون مع نفس المجموعة يعرف الحارس كيفية تنفيذ الآخرين للركلة، لذلك ربما نتدرب على الركلات بدون حارس مرمى».
ووجّه هودجسون الدعوة إلى ديف بريلسفورد، الرجل الذي ساعد منتخب بريطانيا للدراجات على أن يصبح قوة عالمية، للتحدث إلى اللاعبين وعلى الأرجح سيحدث ذلك قبل مواجهة بيرو الودية في 30 آيار المقبل. وستلعب إنكلترا في كأس العالم ضمن المجموعة الرابعة مع إيطاليا والاوروغواي وكوستاريكا.