صادق المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة على اقتراح لجنة المسابقات بدمج التصفيات التمهيدية المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا وكأس العالم معاً. وينص الاقتراح على توزيع المنتخبات المشاركة في الدور التمهيدي من التصفيات على ثماني مجموعات، على أن يتأهل أول كل مجموعة وأفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني الى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم، وفي الوقت ذاته الى نهائيات كأس آسيا.


وتشارك عشرة منتخبات حالياً في الدور النهائي من تصفيات كأس العالم توزع على مجموعتين، يتأهل منها الأول والثاني مباشرة الى النهائيات، ويخوض صاحبا المركز الثالث الملحق الآسيوي ذهاباً وإياباً، على أن يخوض المتأهل ملحقاً آخر (في المرة الأخيرة كان مع خامس أميركا الجنوبية عندما التقى الأردن مع الأوروغواي وحسمت الأخيرة البطاقة).
ويوزع أفضل 24 منتخباً من المنتخبات الأخرى المتبقية من الدور التمهيدي للتصفيات على ست مجموعات بواقع أربعة منتخبات في كل منها، حيث ستخوض تصفيات أخرى لإكمال عدد المنتخبات التي ستشارك في نهائيات كأس آسيا.
وكان المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي قد وافق على اقتراح رفع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا من 16 إلى 24 بدءاً من نسخة 2019.
كما أقر إلغاء بطولة كأس التحدي من برنامجه، وستكون النسخة المقررة في المالديف من 19 إلى 30 أيار المقبل، هي الأخيرة.
من جهة أخرى، طلب الاتحاد الآسيوي من ممثله شامل كامل الذي كلف بالإشراف على انتخابات الاتحاد العراقي في 20 نيسان قبل تأجيلها الى نهاية الشهر المقبل، مغادرة العراق، حسب نائب رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود.
وأوضح مسعود أن «ممثل الاتحاد الآسيوي قرر مغادرة العاصمة بغداد بناءً على طلب من الاتحاد الآسيوي بسبب عدم تعاون الاتحاد العراقي معه». وأضاف «لا أعرف أية تفاصيل أخرى حول الموعد، وكل ما أعرفه أن مغادرة كامل حسمت بناءً على توجيه من الاتحاد القاري».
وكان ممثل الاتحادين الدولي (فيفا) والآسيوي شامل كامل قد انتقد أمس قرار الاتحاد العراقي بتأجيل الانتخابات الى 31 أيار في خطوة عدّها غير صحيحة وغير شرعية ولا تستند الى لوائح وأنظمة وقوانين وتعليمات الاتحادين الدولي والآسيوي، محذراً في الوقت ذاته من عواقب وخيمة قد تحيط بالكرة العراقية. وكان الاتحاد العراقي قد اتخذ قرار تأجيل انتخاباته لأنها تأتي في زحمة الاستعداد لإجراء الانتخابات النيابية في 30 الحالي، والتي تتطلب إجراءات أمنية استثنائية.