ثلاثُ مبارياتٍ متتالية يلعبها منتخب المغرب على أرضه، في 6 و9 و12 تشرين الأوّل الجاري، في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، على الرغم من أن مباراة واحدة فقط كانت قد حُددت على أرضه سابقاً.


المباراة الأولى التي تُلعب الليلة، ستكون بمواجهة غينيا بيساو، وهي كانت مُجدوَلة على أرضه أساساً، لكن المباراتين المقبلتين، أمام غينيا بيساو مجدداً، وغينيا، كانتا من المفترض أن تُقاما على أرض المنتخبين الأفريقيين، لكن الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس ألفا كوندي، أجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على منع غينيا من استضافة الأحداث الرياضية.

في المقابل، لا تملك غينيا بيساو ملعباً مطابقاً للمواصفات الدولية، فكانت مطالبة باختيار ملعبٍ خارج أرضها، فاختارت المغرب، على الرغم من مواجهتها معه ضمن المجموعة عينها، وهو ما فعلته غينيا بيساو أيضاً.

وتتصدّر غينيا بيساو المجموعة بأربع نقاط من مباراتين، في حين لم تلعب المغرب سوى مباراة واحدة، فازت فيها على غينيا، صاحبة النقطة الواحدة، فيما يتذيّل منتخب السودان المجموعة من دون نقاط من مباراتين.