ينهي منتخب لبنان لكرة القدم غداً معسكره التحضيري في البحرين قبل لقاءي تايلاند وأوزبكستان، وهو تعادل أمس مع المنتخب البحريني سلباً في مباراة أشرك فيها المدرب ثيو بوكير معظم لاعبي الفريق، فكانت فرصة لعباس عطوي أونيكا للمشاركة للمرة الأول منذ فترة طويلة، إضافة إلى تقديم أليكسيس خزاقة كلاعب لبناني بعد أن لعب مع فريق الإخاء الأهلي عاليه كفرنسي، قبل أن يستعيد جنسيته اللبنانية. وشهدت المباراة مشاركة الحارس مهدي خليل الذي ظهر بصورة طيبة في الشوط الأول قبل أن يدخل لاري مهنا في الشوط الثاني.


وبدأ بوكير المباراة بتشكيلة مؤلفة من الحارس خليل واللاعبين يوسف محمد، معتز الجنيدي، وليد إسماعيل، علي حمام، عباس عطوي، أليكسيس خزاقة، حسن معتوق محمد شمص، محمد حيدر، وحسن شعيتو. وبقيت مشكلة لبنان في خط الهجوم مع عدم وجود المهاجم الصريح رغم محاولات بوكير تجربة عدد من اللاعبين في هذا المركز.
في الشوط الثاني، بدأت التغييرات اللبنانية، إذ دخل الى جانب الحارس مهنا كلاً من نادر مطر وعباس عطوي «أونيكا» بدلاً من حيدر وعطوي، وفايز شمسين بدلاً من معتوق، ودخل أيضاً حسن ضاهر. وتعرض المنتخب البحريني لطرد لاعبه عبد الله أمان قبل دقائق على نهاية المباراة التي لم ترتق الى المستوى المطلوب وجاءت مملة رغم بعض الفرص من الطرفين.
وسيبقى المنتخب اللبناني في المنامة حتى يوم الثلاثاء حيث سينهي معسكره قبل أن يدخل في آخر في بيروت قبل لقاء تايلاند يوم الجمعة عند الساعة 18.00 على ملعب المدينة الرياضية. وسينضم الى التشكيلة اللبنانية الحارس عباس حسن والقائد رضا عنتر.
هذا وانشغل الرأي العام الكروي في اليومين الماضيين بتصريحات بوكير لقناة العربية حول تدخل لرئيس الاتحاد هاشم حيدر في خيارات اللاعبين، وهو أمر اثار الاستغراب. فالمعلومات تؤكّد عدم تدخل حيدر بخيارات بوكير، وهو أمر إذا حصل يكون من أطارف اتحادية أخرى وجدت أن بعض قراراته تنطلق من كيدية شخصية بعيداً عن الأمور الفنية. فهناك العديد من القرارات كانت تتوجب تدخلاً اتحادياً، خصوصاً بعد الوضع المأساوي الذي وصل اليه المنتخب قبل وبعد مباراة إيران في تصفيات كأس العالم. وحتى في حال كانت تصريحات بوكير صحيحة فقد يكون من الأجدر به الإستقالة من منصبه بدلاً من الخروج الى الإعلام لرفع الشكوى.
المهم أن بوكير عاد وكان له موقف آخر في حديث لقناة الجزيرة على هامش معسكر البحرين موضحاً اللغط الذي رافق تصريحات سابقة له، حيث أكّد بوكير بأنه اجتمع الجمعة مع حيدر قبل السفر الى البحرين. واللافت أن بوكير قال للجزيرة بأن حيدر يدعم المنتخب بطريقة إيجابية وهو يقدم كل ما هو مطلوب، لكن الاجتماعات معه قليلة، نظراً لارتباطاته، في حين أن الجهاز الفني يتابع الأمور مع الأمين العام جهاد الشحف ورئيس لجنة المنتخبات أحمد قمر الدين. ولفت بوكير الى أن سوء فهم لتصريحاته أو خطأ في الترجمة قد يكون السبب في نقل أفكار لا تعبّر عن ما يقصده المدرب الألماني وهذذا يتكرر معه غالباً. وأشار بوكير الى أنه متفائل بتحقيق نتيجة ايجابية أمام تايلاند وأوزبكستان مشيراً الى أن الأجواء جيدة في المنتخب.