في الموسم الماضي كانت المنافسة بين الصفاء والنجمة والعهد بحظوظ أقل للأنصار قبل أن تأتي التوقيفات ويبتعد العهد. الراسينغ والإخاء الأهلي عاليه والساحل بقوا قريبين من المنافسة دون القدرة على تجاوز منافسيهم. فرق الهروب من الهبوط كانت طرابلس والاجتماعي بشكل رئيسي والتضامن بنسبة أقل فهو غالباً ما يضمن المنطقة الدافئة.
هذا الموسم أيضاً ستكون المنافسة على هذه الشاكلة، أن كان على اللقب أو منطقة الأمان أو الهروب من الهبوط. فريقان جديدان انضما الى أندية الدرجة الأولى هما السلام زغرتا والمبرة واللذان لا يبدو أنهما سيكونان من المنافسين على اللقب ما سيحصر مهمتهما بالبقاء في الدرجة الأولى.
الحضور الجماهيري سيبقى على حاله، غياب كلي لدى معظم الفرق، حضور مقبول بالشكل لجمهور النجمة ومرفوض في المضمون لما يصدر عن مجموعة منه من هتافات وتصرفات. الأمن غائب عن الملاعب ولا يوجد قرار لدى القوى الأمنية للقيام بدورها بحجة الانشغال بأمور أخرى، كأن ما هو مطلوب منها لا يندرج ضمن صميم عملها.
جمهور النجمة قدم «رأسه» على طبق من ذهب حين اجتاج جزء منه أرض الملعب في لقاء النجمة والعهد في نهائي النخبة بعد خسارة فريقهم للقب. فاتحاد كرة القدم اتخذ قراراً أول من أمس بمنع الحضور الجماهيري النجماوي لخمس مباريات وغرّم النجمة خمسة ملايين ليرة. الجزء الأول من القرار منطقي جداً في ظل ما حدث في صيدا، لكن الغرامة المالية على ادارة النادي غير مفهومة. فالنجمة لطالما تبرأ من هؤلاء وطالب مراراً قبل المباراة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بردع هؤلاء رافعاً المسؤولية عنه. لكن اتحاد اللعبة بقي مقتنعاً بإن ادارة النادي تتحمل مسؤولية، وقد يكون ذلك من خلال عدم تشكيل مكتب الجمهور. لكن مئة مكتب جمهور لا يستطيع ردع «الزعران» إذا لم يكن هناك قوى أمنية تساعده، وبالتالي فإن قرار الغرامة المالية هو أقرب الى الهروب من الأمام، إذ إن الجهة المسؤولة أي القوى الأمنية لا يمكن محاسبتها.
البطولة ستبدأ اليوم بمباراتين عند الساعة 15.30، الأولى بين النجمة ومضيفه السلام زغرتا على ملعب المرداشية، حيث يدخل الأول بصفوف مكتملة ومدججة بالنجوم بقيادة المدرب موسى حجيج. النجمة كان طرفاً اساسياً في حركة انتقالات اللاعبين هذا الموسم. فهو ضم وليد اسماعيل والحارس الدولي السابق محمد حمود الى جانب عدد كبير من اللاعبين الشباب.
أما السلام زغرتا، فيعود الى الأضواء بقيادة المدرب السوري عساف خليفة وهو دعّم صفوفه بمحمود الزغبي الحارس رضوان كساب من الصفاء وعلاء حمية عباس طحان من الساحل.
ويلعب اليوم أيضاً العهد والساحل على ملعب الأول، حيث سيبدأ مشوار استعادته للقب الدوري تحت إشراف المدرب التركي باختيار فانلي، وهو بدأه بإحراز لقب كأس النخبة. ولم يكن العهد طرفاً رئيسياً في حركة الانتقالات نظراً لوجود عدد كبير من النجوم فيه، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الساحل بقيادة المدرب جمال طه.
وتقام غداً الأحد أربع مباريات عند الساعة 15.30، فيلعب الأنصار مع الصفاء على ملعب المدينة الرياضية. وقد يعتبر اللقاء قمة الأسبوع الأول، لكن وجوده في هذا التوقيت قد يخفف من مستوى المباراة كونها تأتي في بداية الموسم. الصفاء يدافع عن لقبه بمدرسة رومانية مع المدرب تيتا فاليريو وهو ضم لبنانياً اللاعبين علي ناصر الدين والمدافع محمود كجك ومحمد باقر يونس من العهد وحسن شعيتو وجوزف حبوش.
أما الأنصار المعتمد على المدرسة العراقية مع المدرب هاتف شمران فقد استعاد لاعبه نبيل بعلبكي الى جانب انضمام حسين سيد وحمزة عبود.
ويلعب أيضاً الاجتماعي مع التضامن صور في طرابلس في تكرار لنهائي كأس التحدي الذي انتهى لصالح الجنوبيين بقيادة المدرب محمد زهير، الذي سيواجه مجدداً مدرب الاجتماعي فادي العمري.
ويحل طرابلس ضيفاً على الإخاء الأهلي عاليه على ملعب الصفاء بعد حرمان الجبليين من ملعبهم في بحمدون هذا الموسم. المدرب سمير سعد عزز فريقه الإخاء بالمهاجم عماد غدار من الشباب الغازية وزكريا شرارة من النجمة وابراهيم خير الدين من الصفاء، في حين ضم طرابلس أحمد المغربي من النجمة ولاعب الصفاء السابق حسن أومري وحسن سلهب الذي يلعب في بطولة الدرجة الثالثة في ألمانيا.
ويحل الراسينغ ضيفاً على المبرة العائد الى الدرجة الأولى على ملعب العهد. وحافظ المدرب التشيكي ليبور بالا على معظم تششكيلته لكنه سيفتقد النجم وليد اسماعيل والمهاجم فيليب باولي الذي يحترف مع فريق الشباب بنادي أولمبيك ليون الفرنسي. في حين أن المبرة يسعى الى البقاء في الدرجة الأولى وعدم الهبوط مجدداً.




تشكيل لجان في الاتحاد

رفع الاتحاد اللبناني لكرة القدم سعر بطاقة الدخول الى مباريات الدوري الى عشرة آلاف ليرة لمدرجات الجمهور العادية. وشكّل بعض لجانه حيث عيّن في لجنة الحكام الأعضاء طلعت نجم، محمد المولى، روبين تارازيان وعبد القادر سعد. وفي لجنة المسابقات أسعد سبليني، سعيد عبد الخالق، حسن هاشم ورائد الصديق. وفي الصالات شربل كريّم، دوري زخور، بسام الترك، بيار مراد، مارون خوري ونديم ناصيف.
وأخذ العلم بكتاب الاتحاد العربي بإلغاء بطولته كأس الاتحاد العربي.
قرارات الاتحاد جاءت خلال عقد اجتماع للجنة التنفيذية والذي افتتحه رئيس الاتحاد هاشم حيدر معلناً انه تم الحصول على تبرعات بقيمة مئة وخمسين مليون ليرة لدعم منتخب لبنان الوطني، سوف تخصص لرواتب الجهاز الفني. ويأتي هذا الأمر في سياق ما أُعلن عنه سابقاً حول تأمين رواتب الجهاز الفني للمنتخب الأول من الداعمين للمنتخب، وبالتالي عدم تحميل الاتحاد أي من هذه المصاريف.
وجدد شكره لداعمي المنتخب الذين يمثلون النموذج الذي على كل لبناني الاقتداء به.
وشكر حيدر الاتحاد القطري وعلى رأسه رئيس الاتحاد حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على كل التسهيلات التي قدمت قبل مباراة المنتخب الودية الأخيرة مع المنتخب القطري، اضافة الى تحمل كافة مصاريف واعباء المعسكر الذي أقيم للمنتخب في الدوحة. كما تقدم بالشكر للدكتور محمد عواضه، الذي يقوم بالدور الكبير من أجل تسهيل كل ما يتعلق بالمنتخب اللبناني بشكل عام، وخلال تواجده في قطر بشكل خاص.
كما تقرر في الاجتماع اعتماد الحكام الناجحين في دورة تخريج حكام جدد التي جرت بتاريخ 3/7/2013 في مقر الاتحاد، وهم:
محمد عيسى، فراس حمدان، علي بركات، علي عنقه، مهدي فحص، خضر يوسف، باسل فرحات، محمد هاشم، حسن طه، ماريو الحصروني، شادي رحال، كمال صادر، كريستوفر جبور، كريستيان الحاج، علي شريم، حازم مرواني، رباح عبد الخالق، بهاء عبد الخالق، وسيم الدنف، محمد حداد، طه الحسن، أحمد عبد العزيز، محمد بو سعيد، حسن درويش، بطرس زخيا، جعفر فنيش، خالد منصور، محمود منصور، مصطفى سعود، يوسف رمال.