يفتتح الأسبوع الثاني من الدوري بلقاء يحمل عنوان «الإقناع» بين الراسينغ وضيفه العهد على ملعب صيدا عند الساعة 15.30. صحيح أن الفريقين فازا في الأسبوع المضي، لكن سيناريو الفوز لم يكن مقنعاً من الطرفين، وخصوصاً الراسينغ الذي فاز بهدف وحيد على المبرة جاء متأخراً بعد صعوبة في تخطي الضيف الجديد في دوري الأضواء والفارق في التحضير.


أما العهد فإن ظروف مباراته التي فاز فيها 2 - 1 مختلفة، لكونها جاءت أمام الخصم الساحلي العنيد الذي كان قريباً من الفوز في لقاء الأسبوع الأول.
ويستكمل الأسبوع الثاني بلقاءين غداً، الأول يجمع النجمة مع التضامن صور على ملعب المدينة الرياضية عند الساعة 15.30، والثاني يشهد مواجهة بين الإخاء الأهلي عاليه والمبرة على ملعب الصفاء في التوقيت عينه. النجمة يدخل اللقاء بفوز مريح على السلام زغرتا بهدفين نظيفين
وتشكيلة مكتملة، حيث ينتظر الجمهور النجماوي الغائب بقرار اتحادي استعادة المهاجم السوري رجا رافع لمستواه السابق، في وقت أراح حسن محمد الجمهور بعودته إلى نغمة التسجيل.
أما التضامن صور، فهو خسر الأسبوع الماضي أمام مضيفه الاجتماعي، وهو يأتي إلى بيروت في ظل كلام عن نية لرئيس النادي علي زبد بالاستقالة من منصبه، وهو أمر ما زال في خانة الكلام، حيث أشار أمين سر النادي سمير بواب إلى أن ليس هناك شيء رسمي وستتوضح الصورة غداً السبت. وتتوقف الأمور على مدى ابتعاد زبد عن النادي وهل سيستقيل من الرئاسة ويبقى دعمه المادي أو لا.
وفي المباراة الثانية، يلتقي الإخاء الفائز في الأسبوع الماضي على طرابلس 2 - 0، مع المبرة الخاسر من الراسينغ. ويتفوق الإخاء فنياً على الورق، لكن المبرة قادر على قلب التوقعات، وخصوصاً في ظل العرض الذي قدمه في الأسبوع الأول.
ويختتم الأسبوع الثاني الأحد بثلاث مباريات تقام عند الساعة 15.30، فيلعب الأنصار مع السلام زغرتا على ملعب بيروت البلدي، وطرابلس مع الاجتماعي على ملعب رشيد كرامي، والساحل مع الصفاء على ملعب صيدا.
في المباراة الأولى، يسعى الأنصار والسلام إلى الفوز الأول بعد خسارة الأول أمام الصفاء والسلام أمام النجمة. ومن المحتمل أن يغيب عن الأنصار لاعبه المصري كريم حسن الذي أصيب بكدمة خلال لقاء فريقه مع الخيول ودياً الاثنين الماضي. ورغم أن السلام يزور فريقاً قوياً قدم مستوى جيداً أمام الصفاء، إلا أن العرض الزغرتاوي أمام النجمة يوحي باحتمال تحقيق مفاجأة، وخصوصاً مع وجود السنغالي دوغلاس ومحمود
الزغبي.
ويلعب أيضاً طرابلس مع الاجتماعي في مباراة حاشدة جماهيرياً وحساسة، لكونها تجمع فريقي العاصمة، إضافة إلى أن الطرابلسيين لن يقبلوا بخسارة ثانية، فيما سيسعى الاجتماعي إلى الحفاظ على انطلاقته بعد الفوز على التضامن.
أما المباراة الأخيرة بين الساحل والصفاء، فتعتبر أقوى مباريات الأسبوع، نظراً إلى ندية اللقاء الذي تتصاعد منه رائحة الثأر الساحلي بعد الخسارة أمام الصفاويين في نهائي كأس لبنان وفي الكأس السوبر. واستعاد الصفاء لاعبه حمزة سلامي، فيما لا تزال قضية شقيقه خضر معلقة، علماً بأن رئيس النادي عصام الصايغ أفاد «الأخبار» بأن خضر سلامي لديه إصابة في كاحله، ولا مشكلة مادية معه.
اما الساحل فهو الفريق المتجدد فنياً هذا الموسم، وكاد أن يحقق نتيجة إيجابية أمام العهد، حتى إن هناك هدفاً غير محتسب له بداعي التسلل ظن الساحليون أنه صحيح. لكن تعديلات الفيفا التي أصبحت سارية منذ تموز الماضي تشير إلى أن قرار الحكم المساعد محمد رمال كان صحيحاً باحتساب تسلل، وبالتالي لم يحرم الساحليون هدفاً صحيحاً.





ثلاثة أهداف لشمسين

سجّل المهاجم الدولي اللبناني فايز شمسين (الصورة) ثلاثة أهداف وقاد فريقه باندوري الروماني الى فوز كبير على ضيفه فارول كونستانتا 4-0 في الدور الـ 32 من كأس رومانيا لكرة القدم، كما أفاد موقع «الجديد». وسجّل شمسين ثلاثية في الدقائق 28 و70 و78 في أول ظهور رسمي له أساسياً مع فريقه الجديد. يشار إلى أن فريق باندوري يشارك في مسابقة «يوروبا ليغ».