لم تجنب العودة المتأخرة لمنتخب لبنان لكرة القدم للصالات الخسارة أمام ضيفه العراقي بنتيجة 4-5 (الشوط الأول 2 – 4)، في ثانية مباراتيهما الوديتين التي أقيمت بينهما على ملعب نادي الصداقة، استعداداً لتصفيات منطقة غرب آسيا المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا ٢٠١٤، التي تستضيفها العاصمة الماليزية كوالالمبور من ٨ إلى ١٢ كانون الأول المقبل.

سجل للبنان: قاسم قوصان، محمد قبيسي، علي الحمصي ومصطفى سرحان، وللعراق: علي جبار (٢)، حسن علي وأمجد كريم (٢).
وكان المنتخب اللبناني قد فاز بالمباراة الأولى 2-1 السبت، لكنه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية الفردية لبعض لاعبيه، إضافة الى قلة خبرة بعض العناصر الشابة والجديدة أمام المرمى، ما أدى الى إهدار العديد من الفرص. كذلك، لقي المنتخب اللبناني ضربة تمثّلت بعدم قدرة أحد لاعبيه الأساسيين كريم أبو زيد على إكمال فترة التحمية جراء إصابة في ساقه اليسرى تعرض لها خلال مباراة السبت، ما أبعده عن لقاء أمس.
ورغم الخسارة، لا تعدّ النتيجة سيئة للمنتخب اللبناني الذي كان قد بدأ التمارين مطلع الأسبوع فقط، وهو يضم عناصر جديدة عدة تحتاج الى الوقت للتأقلم مع المجموعة القديمة، والتخلص من رهبة المباريات الدولية. أضف إن المنتخب العراقي متطور جداً حيث عانى اللبنانيون للفوز بالمباراة الأولى، ثم قرأ المدرب الإيراني علي رعدي ثغراتهم جيداً، ما مكّن منتخبه من ردّ التحية.
وبكّر العراقيون بالتسجيل، وتحديداً في الدقيقة الأولى بواسطة أمجد كريم، قبل أن يعادل كابتن لبنان قاسم قوصان بعد أربع دقائق مستفيداً من تمريرة محمد قبيسي.
وتقدّم العراق مجدداً بواسطة علي جبار المنفرد في الدقيقة الثامنة، ليضيف بعدها كريم هدفاً ثالثاً بعد اعتماد المدرب رعدي خطة «باور بلاير» (١٣).
وقلّص أصحاب الأرض الفارق بواسطة قبيسي بعد تبادل للكرة مع زميله في فريق الجيش اللبناني محمد الحاج (١٥).
ومع انطلاق الشوط الثاني، ضغط اللبنانيون بهدف معادلة النتيجة، إلا أن قبيسي أصاب القائم الأيمن لمرمى الحارس أحمد دريد (٢٣)، ليعوّض علي الحمصي بتسجيله هدفاً جميلاً بعد سلسلة من التمريرات (٢٧)، ويردّ جبار عليه سريعاً مسجلاً الهدف الخامس.
وزاد بعدها اللبنانيون من ضغطهم على المرمى العراقي وسط تصاعد التوتر على أرض الملعب إثر القساوة التي تعامل بها الضيوف مع لاعبي لبنان، ليسجل مصطفى سرحان هدفاً رابعاً لم يكن كافياً لتجنيب منتخب بلاده الخسارة.