أنهى أمس المدير الفني لمنتخب لبنان في كرة القدم الألماني ثيو بوكير التمارين المنتظمة التي كانت تجري أسبوعياً، قبل انخراط اللاعبين في معسكر إعدادي في الشمال، ثم معسكر مغلق في بيروت قبل المباراة الدولية الودية مع منتخب العراق، وذلك استعداداً للمباراة المرتقبة ضد الإمارات في أبو ظبي في 29 شباط المقبل، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014.

وشهدت الحصة التمرينية أمس التركيز على الأمور التكتيكية والبدنية، وشهدت غياب عباس كنعان للإصابة وأكرم المغربي أيضاً، فيما كان العدد مكتملاً، إضافة الى خوض اللاعب نادر مطر (19 سنة) تمريناً أول مع «منتخب الأرز» وهو قادم من أكاديمية «كانيياس»، التي تؤسس اللاعبين لنادي ريال مدريد الإسباني. واستدعى بوكير مطر الى المعسكر الشمالي، إضافة الى لاعب وسط العهد حسين دقيق، ومدافع الأنصار معتز بالله الجنيدي.
وسيبدأ المعسكر الاثنين المقبل في طرابلس، وستجري التمارين على الملعب البلدي للمدينة الشمالية، على أن يقيم اللاعبون في فندق «كواليتي إن».
وأعرب مطر بعد تمارين أمس عن سعادته بالمشاركة مع المنتخب اللبناني، وهو فخور بهذا الأمر، وأمل أن يكون على قدر المسؤولية، وأن يكون في عداد المنتخب مستقبلاً. وبدأ مطر مسيرته مع نادي سانتوس في أنغولا، قبل أن ينتقل الى الوداد البيضاوي المغربي، وأحرز معه بطولة الدنمارك الدولية للصغار عندما كان عمره 12 سنة، ثم انتقل الى بنفيكا البرتغالي، ومنه الى كانيياس التابع لنادي ريال مدريد، كما أن هناك العديد من الكشافين الذين أبدوا إعجابهم به، ومنهم قائد منتخب فرنسا السابق باتريك فييرا.
وقد يلتحق اللاعب عدنان حيدر بالمعسكر إذا وصل الى لبنان، وكذلك الحارس عباس حسن، لكن هذا الأمر سيتبلور عقب الاتصالات التي يجريها الاتحاد معهما.

تأجيل مكرر لجلسة «التعديلات»

تأجلت جلسة اللجنة العليا المقررة لبت التعديلات التي يطالب بها الاتحاد الدولي «الفيفا»، والتي كانت مقررة غداً الخميس الى الاثنين المقبل، وذلك بناءً على طلب عضو اللجنة جهاد الشحف، الذي يعود الى لبنان الخميس.
وأشار مصدر مسؤول في الاتحاد الى أن الشحف مطلع على كافة الأمور المتعلقة بالتعديلات، وهو ملم بها، ومن المساهمين في حلّ هذه المعضلة. وكشف المصدر عينه أن التعديلات سترسل بالصيغة المتفق عليها سابقاً، أي استحداث منصب المنسق العام، إلا أنه رأى أنه يجب أن يتفق على إجراءات سريعة في حال رفض «الفيفا» هذا الأمر، أي إرسال التعديلات كما طلبها الاتحاد الدولي حرفياً، وفي اليوم التالي لكي لا توضع عقبات وعراقيل في طريق «انتفاضة الكرة اللبنانية»، كما أكد المصدر أنه يجب الاتفاق أيضاً على بنود صلاحيات «المنسق العام» إذا وافق «الفيفا» عليه، وأن لا يكون مرادفاً للأمين العام بمسمى جديد.
واستغرب كيف يأتي الأمين العام الحالي الى الاتحاد يومياً، ويداوم ويحضر جدول أعمال الجلسة ثم يغيب مع «جوقته» عنها، مشيراً إلى أن هذا الأمر ليس إلا دليلاً على ضعفه.
وكانت الجلسة العادية قد عقدت أول من أمس بغياب رهيف علامة وأحمد قمر الدين ومحمود الربعة دون عذر، إضافة الى الشحف وموسى مكي الموجودين خارج لبنان، وجرى تعيين سمعان الدويهي أميناً عاماً للجلسة. وفي أبرز المقررات تأليف لجنة من رئيس الاتحاد هاشم حيدر، وعضوية علامة وجورج شاهين والدويهي، وممثلي أندية الدرجة الأولى من أجل إعداد مشروع لخطة يقوم كل ناد بتنظيم مباراته على أرضه، إضافة الى إعداد نظام لتواقيع اللاعبين من مراحل متعددة من أجل الوصول الى إلغاء مبدأ التوقيع الأبدي.