لم تأتِ انطلاقة منافسات المجموعة الثانية من دوري غرب آسيا لكرة السلة على مستوى الطموحات لبنانياً مع فوز صعب للشانفيل الذي يستضيف المباريات على دهوك العراقي مقابل خسارة ثقيلة للفريق اللبناني الثاني في المجموعة المتحد أمام مهرام الإيراني

حقق فريق الشانفيل فوزاً صعباً على دهوك العراقي جاء في الربع الأخير بفارق 7 نقاط 98 - 91 (25 - 22، 50 - 43، 71 - 71)، في مباراة عكست الصورة التي ممكن أن تكون عليها مباريات المجموعة، لناحية الإثارة والندية.
الشانفيل بدأ اللقاء من دون قائده فادي الخطيب الذي كان يعاني إصابة طفيفة في كاحله، فضّل معها المدير الفني غسان سركيس عدم الضغط عليه، وبدأ اللقاء بالخماسي محمد إبراهيم، كارل سركيس، إيلي أسطفان، والأميركيين غارنيت طومسون وسام هوسكن، فيما كان اعتماد المدير الفني العراقي على الأميركي مالكولم باتلز والنيجيري تشامبرلاين أوغوتشي، إلى قائد الفريق قتيبة عبد الله الذي أسهم بفاعلية مع الأجنبيين في إبقاء النتيجة متقاربة في الربع الأول، الذي انتهى لمصلحة الشانفيل (25-22).
وفي الربع الثاني، ومع نتيجة (27-22) دفع غسان سركيس بالخطيب إلى أرض الملعب مكان أسطفان، لمساعدة زملائه ولإبقائه في أجواء المباريات، وفعلاً تمكن الشانفيل من رفع الفارق تدريجاً، إلى أن بات 14 نقطة في نهاية الشوط الأول للمباراة.
ولم يستسلم دهوك لأصحاب الأرض، وكانت له ردة فعل كبيرة في الربع الثالث، عبر أوغوتشي وباتلز وعبد الله، الذين قلّصوا الفارق تدريجاً، مستغلين عدم مشاركة الأميركي سام هوسكن الذي تعرّض للإصابة جراء احتكاك مع اللاعب رحمن آغا، فتنقلت النتيجة من 59-46، و69-63، إلى أن تعادلت الأرقام 71-71 بنهاية الربع الثالث.
ومع بداية الربع الأخير، تقدم العراقيون لأول مرة 73 - 71، معتمدين على اللعب من تحت السلة عبر باتلز وقتيبة، ليعمد سركيس إلى الدفع بهوسكن للمساعدة الدفاعية، الأمر الذي اراح الخطيب الذي تفرغ هجومياً وأسهم بثلاثية في استعادة التقدم وحافظ عليه بصعوبة كبيرة إلى نهاية التي آلت لنتيجة (98-91).
وكان الأميركي سام هوسكن من الشانفيل أفضل مسجل في المباراة برصيد 30 نقطة مع 9 متابعات، وأضاف مواطنه غارنيت طومسون 25 نقطة مع 13 متابعة، وفادي الخطيب 19 نقطة و7 متابعات، ومحمد إبراهيم 8 نقاط و6 متابعات و5 تمريرات حاسمة، ومن دهوك العراقي سجل الأميركي مالكولم باتلز 22 نقطة و16 متابعة، والنيجيري تشامبرلاين أوغوتشي 21 نقطة و8 متابعات وجينيرو جورجيس 15 نقطة وقتيبة عبد الله 14 نقطة و6 متابعات و6 تمريرات حاسمة.
وفي المباراة الثانية، تعرّض المتحد لخسارة كبيرة أمام مهرام الإيراني جاءت في النصف الثاني للمباراة، بفارق 33 نقطة 106-73 (22 - 22، 41 - 39، 79 - 52). واعتمد المتحد على تشكيلة أساسية من الأميركيين أوستن جونسون ودانيال كروز، واللبنانيين نديم سعيد، وباسل بوجي ومروان زيادة، مقابل تشكيلة مهرام المؤلفة من السنغالي سو والجورجي نيكولاس، إلى مهدي كمراني ومحمد صمد نيكخا وحامد آفاق، فكان التقارب سيد الموقف في الربع الأول الذي حاول فيه الفريق الإيراني إنهاءه لمصلحته، لكن الفريق اللبناني تمكن من تعديل الأرقام في نهايته 22-22.
ولم تختلف الأمور في الربع الثاني الذي جاء نسخة طبق الأصل عن الأول، مع فارق أن المتحد بقي يلاحق مهرام ويعادله إلى أن تمكن من التقدم منتصف الجزء 34-32، فطلب مدرب مهرام «تايم اوت»، لينجح فريقه بخطف التقدم بنهاية الشوط الأول 41-39.
لكن الشوط الثاني للمباراة جاء مختلفاً عن سابقيه، حيث دانت فيه السيطرة لمهرام، الذي تميز بالسرعة في الأداء والتصويبات الثلاثية، وهي الميزة المعروف بها، بوجود حامد آفاق ومحمد صمد، وكان الفريق قوياً تحت السلة بالاعتماد على أجنبيين في مركز الارتكاز، فلم يتمكن كروز ومساعديه بوجي وزيادة وبلعة من الصمود لدخولهم في الأخطاء الشخصية باكراً، ما أثر على قدراتهم الدفاعية، فيما نجح مهدي كمراني في مراقبة صانع ألعاب المتحد أوستن جونسون الذي كان متألقاً في الشوط الأول، ومع اقتناع الفريقين بحسم المباراة، أشرك مدرباهما العناصر الاحتياطية.
وكان حامد آفاق أفضل مسجلي مهرام مع 20 نقطة، وأضاف محمد صمد نيكخا 19 نقطة والسنغالي باب سو 18 نقطة قبل أن يخرج بالأخطاء الخمسة، والجورجي نيكولوس تسكتشفيلي 17 نقطة ومهدي كمراني 15 نقطة، ومن المتحد سجل أوستن جونسون 17 نقطة، وباسم بلعة 11 نقطة.




إصابة الخطيب أثرت والمواجهات لن تكون سهلة

صحّت توقعات مدرب فريق الشانفيل والمنتخب الوطني غسان سركيس حين توقع أن يكون اللقاء صعباً أمام دهوك العراقي، حيث جاء الفوز في الربع الأخير. ورأى سركيس أن إصابة قائد الفريق فادي الخطيب أثرت كثيراً؛ إذ لعب اللقاء وهو يعاني من تورّم في كاحله، علماً بأنها المباراة الأولى للخطيب منذ لقاء المتحد في البطولة المحلية ضمن المرحلة الرابعة إياباً، والتي أقيمت يوم السبت في 14 الجاري. واعترف سركيس بأنه اضطر إلى الدفع بلاعبه المصاب تفادياً للمخاطرة أمام الخصم العراقي. وبالفعل كان الخطيب عند حسن ظن مدربه؛ إذ سجل 19 نقطة و7 كرات مرتدة رغم الألم الذي يعانيه. وتمنى سركيس أن لا تتفاقم إصابة الخطيب، وخصوصاً أن اللقاءات في المجموعة الثانية لن تكون سهلة ولا سيما اللقاء اليوم مع العلوم التطبيقية الأردني ومع مهرام الإيراني في ختام المنافسات يوم الأحد. وأمل سركيس أن يزداد الحضور الجماهيري للفريق بعد انتهاء الامتحانات، وخصوصاً أن قسماً كبيراً من جمهور الشانفيل هو من تلامذة المدرسة.



مباراتا اليوم

يسعى مدرب فريق المتحد الأرجنتيني غليرمو فيكيو إلى تعويض الخسارة الكبيرة التي لقيها فريقه أمس أمام مهرام الإيراني حين يلعب مع دهوك العراقي اليوم عند الساعة 18.00، فيما سيواجه الشانفيل خصماً صعباً هو العلوم التطبيقية الأردني عند الساعة 16.00.