هل بدأت معركة الانتخابية في اتحاد كرة السلة؟ هذا هو السؤال الذي كان متداولاً بالأمس وبقوة على الرغم من انشغال الرأي العام الرياضي باستحقاق منتخب لبنان لكرة القدم، لكن ما حدث في جلسة أول من أمس في الاتحاد السلوي كان مؤشراً لصراع قوي في الاستحقاق الانتخابي في تشرين الثاني المقبل.

وفي وقائع الجلسة التي كانت محتدمة النقاشات، اتخذ قراراً بمعاقبة نادي بجّة بمنعه من خوض مبارياته من دون أجانب حتى نهاية الموسم لما تسبّبوا به من ضرر على باقي الفرق بغيابهم عن مباراة الحكمة. كما تم تغريم نادي انيبال زحلة بوقف جمهوره مباراة واحدة وتغريمه خمسة ملايين ليرة لبنانية بعدما تكرر شتم لاعبين والحكام ورفض الالتماس الذي تقدم به النادي الرياضي بخصوص وقف جمهوره في المباراة ضد الشانفيل. وهذه القرارات اتخذت بعد مغادرة عدد من الاعضاء حيث كان رئيس الاتحاد جورج بركات قد أخطر الأعضاء برفع الجلسة الساعة 5:30 لحضور مباراة الشانفيل، وغادر الأعضاء بعد خروج بركات لقضاء حاجة.

وفي خلال المباراة في ديك المحدي علم الاعضاء ان الجلسة استكملت واتخذت القرارات! وكان عضو الاتحاد نادر بسمة قد أشار الى وجود اصطفافات في الاتحاد والجمعية العمومية حيث كان هذا التصريح محط سخط لدى عدد من الأعضاء وأخذ حيزاً كبيراً من النقاشات. وأسف مصدر اتحادي لهذه الاجواء في ادارة لعبة رياضية مهمة وكان كل همه لدى دخول «جنة الاتحاد» هو تطوير كرة السلة، لكن الأجواء تشير الى ان المعركة قد فتحت باكراً لا في الوقت المناسب، وان أبو عبد الله بات يقرّ بأنه في حالة زواج بالاكراه مع بركات وبدأ كل منهما يضرب حساباً للآخر كأنهما مرشحان لرئاسة الاتحاد الذي هناك مرجعية رياضية واضحة تحدد من هو الرئيس والأعضاء. واضاف المصدر: «الأمور تتجه للتهدئة». وعن أجواء الجلسة كشف ان هناك نفوراً بين الأعضاء والكل «ينتظر الآخر على الكوع والله يستر». وانتقد نائب الرئيس جودت شاكر الذي يفضل مصلحته الشخصية على مصلحة اللعبة ودائماً يتهم الآخرين ويتوجه اليهم بـ«انتم ونحن» علماً أن ادارة النادي الرياضي بشخص الرئيس هشام الجارودي ترفض هذا التعاطي.