كشف لقاء أمس الذي خسره الصفاء أمام ضيفه الشرطة السوري 0-2 على ملعب المدينة الرياضية ضمن الجولة الثانية من المجموعة الخامسة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن ثُغَر عدة في الفريق اللبناني الذي يحارب على ثلاث جبهات، هي: المسابقة القارية، والدوري والكأس المحليان.


ورأى مدرب الفريق السوري فجر إبراهيم بعد المباراة أن لاعبيه لم يكونوا بحالتهم الطبيعية في المباراة عموماً، وفي الشوط الأول خصوصاً، وهنا يبرز السؤال: إذا كان الفريق بحالته الطبيعية، فكيف يكون حجم النتيجة؟
ولم يدافع المدير الفني للصفاء العراقي أكرم سلمان عن فريقه، حيث رأى أن الفريق السوري قدّم أداءً أفضل، رغم استحواذ الفريق اللبناني أكثر على الكرة، مضيفاً: «الأمور لا تزال بين يدينا، ولدينا امتحان صعب بمواجهة الزوراء في دهوك في الجولة المقبلة، ويجب معالجة الثُّغَر، ولا سيما في خط الدفاع بالإضافة إلى العقم الهجومي الذي عانيناه».
وجاءت المباراة رتيبة في شوطها الأول مع أفضلية للصفاء الذي كان أفضل من ناحية السيطرة على الكرة، لكن غابت الفعالية الهجومية رغم وجود الثلاثي محمود الزغبي ومحمد حيدر والنيجيري سامويل وخلفهم خضر سلامي. وفي الشوط الثاني تحسن أداء الفريق السوري مع استمرار التخبط الصفاوي ومن يهدر يتلقّ الأهداف. وأكد هذه المقولة رجا رافع مرتين، الأولى برأسية إلى يسار الصمد إثر عرضية من سامر عوض (73) والثانية بعدما انسل واستثمر الارتباك الدفاعي في الفريق اللبناني وسدد إلى يسار الصمد (92). وفي المجموعة عينها فاز الزوراء العراقي على التلال اليمني 5-0.

العهد بضيافة الاتفاق

سيكون العهد، بطل لبنان، أمام مهمة صعبة عندما يحل ضيفاً على الاتفاق السعودي في الدمام ضمن المجموعة الثالثة. وتكمن الصعوبة في الأفضلية من جميع النواحي للفريق السعودي، رابع الترتيب في الدوري المحلي، الذي سيلعب على أرضه وبين جماهيره إضافة إلى الفارق الشاسع في الإمكانات البشرية والمادية، وسيعتمد العهد على حماسة لاعبيه والروح القتالية لتعويض غياب المهاجم محمود العلي واللعب بطريقة دفاعية محكمة للخروج بنقطة على الأقل. وقد يفتقد الاتفاق جهود صانع ألعابه البرازيلي برونو لازاروني بداعي الإصابة. ويلعب في المجموعة عينها الكويت الكويتي مع مضيفه في بي المالديفي.