بعدما سقط امامه في سلسلة مباريات نهائي الموسم الماضي، وخروجه امامه في كأس لبنان، فكّ الميادين عقدة اسمها بنك بيروت فتغلب على حامل لقب البطولة في الموسم الماضي بنتيجة 4-2، في المباراة التي اجريت بينهما على ملعب السد، وهي مؤجلة من المرحلة السادسة من الدوري اللبناني لكرة القدم للصالات.


وقبل توقف البطولة افساحاً في المجال امام خوض المنتخب اللبناني مباراتين في الاردن، يفترض ان تكونا في 20 و21 الحالي، ضمن استعدادات المنتخبين لكأس آسيا 2016، قام الميادين بالمطلوب، فتساوى مع بنك بيروت بـ 27 نقطة في صدارة الترتيب العام، علماً ان أفضلية فارق الأهداف تصبّ لمصلحة بنك بيروت، بينما باتت المواجهة المباشرة لمصلحة الميادين. وينص نظام البطولة على الاحتكام الى فارق الأهداف اذا تساوى أي فريقين نقاطاً في الدوري المنتظم، بينما يجري اللجوء الى نتيجة المواجهتين المباشرتين في نهاية هذا الدوري لتحديد أفضلية المراكز.
واستحق الميادين هذا الفوز بسبب المجهود الكبير الذي قام به لاعبوه وتكيّفهم مع ما سعى اليه مدربهم المونتينغري فاسكو فويوفيتش منذ انطلاق اللقاء، حيث عمل على ارهاق خصمه من خلال التبديلات المتواصلة التي قام بها، فعاد فريقه مرتين الى المباراة، اولاها بعدما كان متأخراً بهدف سجله احمد خير الدين قبل ان تمضي دقيقة على البداية، والثاني بعدما عادل الصربي سلوبودان راجيفيتش «بوبا» له، وتسجيل علي الحمصي في الشوط الثاني لبنك بيروت.
هذا الشوط شهد محاولات هجومية اكثر للميادين الذي عانى أنانية بعض لاعبيه، لكن حسن زيتون الذي اصاب العارضة في الشوط الاول، أهدى زميله كامل الياس تمريرة هدف التعادل الثاني، وسجل الهدف الرابع، بعدما كان «بوبا» قد اعطى التقدم لفريقه بالهدف الثالث، قبل دقائق على صافرة النهاية.