تكتسي المباراة الأخرى بين إيران وأوزبكستان (اليوم الساعة 18.30 بتوقيت بيروت) في المجموعة الاولى، ضمن الدور الرابع للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم، أهمية كبيرة بالنسبة الى طرفيها الساعيين الى إنزال كوريا الجنوبية عن صدارتها، وهي التي لن تلعب في هذه الجولة.


وتتصدر كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق الاهداف أمام ايران، بينما تأتي اوزبكستان ثالثة ولها 5 نقاط، مقابل 4 نقاط لقطر ولبنان.
وسيسعى منتخب إيران بالتالي الى فك الشراكة في صدارة المجموعة مع كوريا الجنوبية حين يستضيف نظيره الأوزبكي على «استاد ازادي»، وخصوصاً أنه يريد محو الصورة الباهتة التي ظهر بها في المباراة الأخيرة التي خسرها امام لبنان 0-1 في بيروت.
بدوره، يتحيّن منتخب أوزبكستان الفرصة أيضاً للدخول بقوة في الصراع على إحدى بطاقتي التأهل المباشر الى النهائيات، ففوزه في طهران سيرفعه الى صدارة المجموعة ويعزز من حظوظه في التأهل الى المونديال للمرة الاولى في تاريخه.

المجموعة الثانية

وفي المجموعة الثانية يلعب منتخب اليابان في ضيافة نظيره العماني في مسقط (الساعة 13.30)، وهي مباراة يبحث فيها صاحب الارض عن نتيجة إيجابية تعزز فرصته في نيل إحدى بطاقتي المجموعة الثانية الحاسم للتصفيات الآسيوية.
وتتصدر اليابان ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط، وفوزها سيضعها في النهائيات للمرة الخامسة على التوالي بنسبة كبيرة جداً، بينما تملك عمان 5 نقاط في المركز الثالث، بفارق الاهداف خلف أوستراليا التي ترتاح في هذه الجولة، مقابل 4 نقاط للأردن ونقطتين للعراق.
وتمثل مباراة عمان واليابان أهمية خاصة للمنتخبين، حيث يأمل كلاهما في نقاطها، العماني من أجل الدخول في المنافسة وتقليل فارق النقاط عن نظيره الياباني الذي يريد «حسم» بطاقته مبكراً قبل ثلاث جولات على النهاية.
المنتخبان يدخلان المباراة في ظروف صعبة، وكلاهما يعاني من الغيابات، حيث يفتقد المنتخب العماني كلاً من أحمد حديد وحسين الحضري ومحمد الشيبة وقاسم سعيد بداعي الإصابة وسعد سهيل للإيقاف، بينما سيغيب عن المنتخب الياباني لاعب وسط مانشستر يونايتد الانكليزي شينجي كاغاوا والظهير الأيمن يويتشي كومانو بسبب الاصابة.
وفي الدوحة، يخوض المنتخب العراقي لقاءً نارياً مع نظيره الأردني (15.00)، في مواجهة تكتسي أهمية استثنائية في مشوار المنتخبين في التصفيات، بعد أن أصبح مصيرهما، وخصوصاً العراقي، مرهوناً بها.
ويعاني المنتخب العراقي في هذه المواجهة من مشاكل فنية بسبب الإصابات التي ألقت بظلالها على عدد من أعمدة المنتخب، خصوصاً في منطقة الدفاع، إذ سيغيب باسم عباس، إضافة الى إصابة علاء عبد الزهرة ومصطفى كريم، وابتعاد سلام شاكر لحصوله على بطاقتين صفراوين.
وما سيعمّق محنة المنتخب العراقي في هذا اللقاء الإفراغ القسري للمنتخب من أبرز عناصره يونس محمود ونشأت أكرم وقصي منير وكرار جاسم من قبل المدير الفني البرازيلي زيكو.
وسيعتمد زيكو على عدد من الوجود الشابة التي تملك تجربة كافية وخبرة مثالية في التعامل مع مثل هذه المباراة، إذ سيدفع بحمادي أحمد وأمجد راضي في الهجوم، وعلي حسين رحيمة وسامال سعيد وأحمد إبراهيم وعلي بهجت في الدفاع، وسيكون سعد عبد الامير وأحمد ياسين من أبرز أوراقه في منطقة الوسط.




زاكيروني يهاب عُمان

اعتبر الإيطالي ألبرتو زاكيروني مدرب المنتخب الياباني ان «منتخب عمان هو من أكثر منتخبات المجموعة الثانية تنظيماً وتوازناً حتى الآن، اذ منذ خسارته في الجولة الأولى بثلاثية لم يخسر أبداً وظهر في المباريات الثلاث التالية بتنظيم أكثر». وأضاف: «العمانيون يختارون دائماً وقت الظهيرة للعب المباريات في ملعبهم لاستغلال عامل المناخ لصالحهم، ومن سوء حظنا أنه لا يمكننا الحصول على اللاعبين المحترفين في القارة الأوروبية إلا قبل يومين على موعد المباراة».
من جهته، ابدى الفرنسي بول لوغوين مدرب منتخب عمان تفاؤله «لتأثير عاملي الأرض والجمهور على أداء المنتخب»، مضيفاً: «المباراة مع اليابان موقعة مهمة ومعطياتها تختلف تماماً عن معطيات مباراة الذهاب التي خسرناها 0-3».